English  

كتب neurochemistry

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الكيمياء العصبية (معلومة)


يوجد فهم واسع الانتشار حول الدور الوظيفي الذي تلعبه الكيمياء العصبية في ظهور أعراض اضطراب الوسواس القهري، إذ وجدت دراسة أجريت في حقل علم النفس الدوائي أن لناقلات السيروتونين العصبية المعروفة باسم 5- إتش تي (5-HT) دورًا بالغ الأهمية في ظهور الأعراض. وُجد أن إعطاء مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية للمرضى الذين يعانون من الوسواس القهري قد أعطى نتائج أفضل من مثبطات استرداد النورأبينفرين على المدى البعيد مقارنةً بالأشخاص الأصحاء في مجموعة الضبط. بين رابوبورت وزملاؤه أن دواء كلوميبرامين كان له الأفضلية في تقليل العديد من السلوكيات المتكررة مقارنةً بدواء ديسيبرامين. وجدت الأبحاث أيضًا أن إعطاء الأدوية المضادة لمسقبلات السيروتونين 5-إتش تي تؤدي إلى تفاقم حدة أعراض اضطراب الوسواس القهري. يُمكن للشخص -في حال كانت نتائج هذه الدراسة صحيحة- الاعتقاد بتهوين دواء ميرتازابين (الذي يعمل مضادًا لمستقبل 5- أتش تي 2 أي) وغيرها من الأدوية المضادة للذهان العاملة على نفس المُستقبل لتأثيرات مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية. مع ذلك، أظهرت الدراسات المجراة على هذه العقاقير عكس ذلك. إذ وُجد أنه على الرغم من عدم فائدتها بمفردها، أظهرت إمكانيتها في تسريع عمل عقار الباروكستين، وأظهرت دراسات عديدة قدرة مضادات الذهان غير النمطية على تعزيز تأثيرات مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية في الحالات المقاومة للعلاجات التقليدية. على الرغم من عدم تقديم هذه النتائج لسبب واضح وراء ظهور الأعراض، فإنها تمهد الطريق للمفهوم القائل بإمكانية التفريق بين الحالات النفسية من خلال العلاجات الدوائية. وبهذا، تشير النتائج -المستقاة من فائدة مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية في التحكم بالهواجس والدوافع القهرية المصاحبة لاضطراب الوسواس القهري- إلى وجود مسببات مرتبطة بالكيمياء العصبية للدماغ.

تضطلع الأنظمة الدوبامينية في حصول اضطراب الوسواس القهري، ويظهر ذلك جليًا من خلال فعالية الأدوية المحفزة للدوبامين وضلوع اختلالات باندز في حصول الاضطراب ودراسات التصوير العصبي المختلفة. يُمكن علاج اضطراب الوسواس القهري باستخدام الأدوية المضادة للذهان، بالرغم من ذلك، وجدت بعض الدراسات إمكانية التخفيف من أعراض الاضطراب من خلال استعمال المنشطات الذهنية. يحتاج كل من هذين العلاجين إلى التوفيق بينهما خلال الاستعمال، ويؤثر كلاهما على الأنظمة الدوبامينية بشكل مباشر. يرتبط الوسواس القهري مرضيًا بشكل عالٍ مع اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، الذي قد يحصل نتيجة زيادة الإشارات الطورية ونقصان الإشارات الموترة للأعصاب الدوبامينية، ويُعالج بواسطة المنشطات الذهنية. تؤثر اختلالات باندز على العقد القاعدية التي يلعب فيها الدوبامين دورًا مهمًا في النقل العصبي.

المصدر: wikipedia.org