اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تركز مدينة نيوم على ستة عشر قطاعاً استثمارياً رئيسياً متخصصاً، وفيما يأتي توضيح لمستقبل هذه القطاعات فيها:
يسعى المشروع إلى تزويد مدينة نيوم بالطاقة باستخدام موارد الطاقة المتجددة وبأقل تكلفة، فهو يقع ضمن منطقة غنية بالرياح والطاقة الشمسية، فلا بد من استغلال هذه الموارد في مشاريع الطاقة البديلة، كما يعمل علماء نيوم أيضاً على استخدام المياه، والغاز، والنفط، والطحالب كمصادر جديدة للطاقة، بالإضافة إلى العمل على شبكات لتخزين الطاقة.
تمتد مدينة نيوم مسافة 450 كم على شواطئ البحر الأحمر، مما يمنحها موارد مائية لا محدودة ليتمّ استغلالها في الطاقة المتجددة وفي توظيف خبرة المملكة العربية السعودية في تحلية المياه محلياً، وهذه فرصة لتصبح مصدراً إقليمياً للمياه، كما تطمح لتتصدر عالمياً في تقنيات تحلية المياه وتخزينها، مما سيجذب مراكز الأبحاث والشركات الناشئة في مجال المياه لتطوير أحدث التقنيات.
يعتمد مشروع نيوم ضمن حدوده الجغرافية على أنظمة تنقّل مستدامة وآمنة بالكامل، تربط بين الخطوط الجوية، والبرية، والبحرية، مع وجود شبكة مواصلات مميزة خارج حدود المدينة، كما سيتم إنشاء جسر يتميز بموقعه الاستراتيجي وتصميمه ليربط بين قارتي آسيا وأفريقيا.
تحتضن مدينة نيوم مستقبل الرعاية الصحية، فهي تهدف إلى استقطاب الكفاءات العاملة في الأبحاث والتطوير للقيام بأبحاث عن العلاج الجيني، وعلم الجينوم، وتقنية النانو الحيوية، والهندسة الحيوية، في سبيل الوصول إلى الصحة والرفاهية العالمية.
يركّز مشروع نيوم على العديد من التقنيات المتطورة؛ مثل مشاريع الري، والزراعة الجافة، والبيوت الزجاجية التي تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مزارعها المُقامة بشكل عمودي لتشغل أقل مساحة ممكنة وتزود سكان المدينة بمنتجات زراعية طازجة.
يزدهر الابتكار في مدينة نيوم ليشمل العديد من التطبيقات التكنولوجية، وخلق البيئة المناسبة لتتطور فيها هذه الابتكارات كالأبحاث والتطوير، والتوريد، والنقل، والبنى التحتية، ومن هذه الابتكارات ما يأتي:
من المهم أيضاً خلق الظروف المناسبة لاختبار هذه الاختراعات مثل: وسائل النقل ذاتية الحركة التي تستخدم للتنقل من نقطة إلى نقطة، والطائرات التي تعمل بدون طيار، والأنظمة المرورية ذاتية التعلم، ضمن بيئة معيشية حية ثم العمل على تطويرها وتحسينها لتصل إلى أفضل شكل ممكن.
يستقطب هذا القطاع أصحاب الكفاءات من أصحاب المهارات العالية، بالإضافة إلى الهواة لتزويدهم بالبنى التحتية المطلوبة؛ من شركات الإنتاج إلى الاستديوهات، لتمكينهم من إنتاج وتوزيع الأفلام، والبرامج التلفزيونية، والأعمال الموسيقية، وألعاب الفيديو، والإعلام الاجتماعي.
يسعى مشروع نيوم إلى الارتقاء بمستويات الترفيه؛ حيث تزدهر المدينة بالمسارح، وقاعات الفنون البصرية، والمطاعم العالمية الشهيرة، وتجارب التسوق الراقية التي تنافس كبرى المدن والعواصم العالمية، ومدن الملاهي، والمنتزهات الطبيعية، بالإضافة إلى إنشاء أكبر حديقة في العالم في قلب المدينة، كما تسعى إلى استقطاب دور الأزياء البارزة والعلامات التجارية للمشاركة في تطوير صناعة الموضة مثل: غرف تبديل الملابس بتقنية الواقع الافتراضي، والأنسجة المتغيرة بتغير درجة الحرارة وغيرها.
يعتمد مشروع نيوم على سياسة المصدر المفتوح، لإتاحة تحليل البيانات وتطويرها وتحقيق الابتكارات لعلماء البيانات على مستوى العالم، ليتمكنوا من إجراء اختبارات وتجارب في هذه المدينة.
تزدهر السياحة في مدينة نيوم؛ مما يوفّر للسائح كل ما يتوقعه في مدينة نيوم من طبيعة ساحلية، وشعاب مرجانية مميزة، وصحراء ممتدّة، وجبال شاهقة، وطقس معتدل، ومن جهة أخرى سيجد أحدث المنشآت الرياضية الذكية لمحبي الرياضة ونمط الحياة الصحي، بالإضافة إلى الفعاليات الرياضية الرائدة على مستوى العالم.
تلبي نيوم شغف الرياضيين بالمنشآت الذكية التي توفر الراحة ونمط الحياة الذي يدفعهم إلى الوصول إلى قمة أدائهم، وخوض تجارب رياضية مميزة، بالإضافة إلى الاحتفال بالرياضات الدولية، وإقامة منافسات في مجالات جديدة.
تدخل تقنيات التصميم المتطورة في مستقبل صناعة البناء، كنمذجة معلومات البناء، والتصنيع المسبق، وأجهزة الاستشعار اللاسلكية، والأدوات الإلكترونية ذاتية التشغيل، واستخدام الروبوت، والطباعة ثلاثية الأبعاد، كما يعتمد المشروع على هذه التقنيات في إنشاء شركات عالمية للتصميم والبناء لتقليل التكلفة، وتقليل الوقت اللازم للتصميم والبناء، وتخفيض الأيدي العاملة.
تهدف مدينة نيوم إلى توفير أفضل الخدمات الممكنة لسكانها في مجالات عديدة؛ كالأعمال، والخدمات المصرفية، وحتى الخدمات العامة، وستتصدر في تطبيق التقنيات المبتكرة في قطاع الخدمات على مستوى العالم.
يسعى المشروع إلى رفع مستوى الحياة الصحية ومتوسط الأعمار إلى أفضل مستوى ممكن، وتعزيز الأساليب المبتكرة للوقاية من الأمراض عن طريق تقديم أفضل الخدمات الطبية لسكانها، وأحدث أنظمة الرعاية الصحية والتقنية الحيوية، واستقطاب كل من يبحث عن أفضل طرق العلاج، والتصدر في مجال الأبحاث العلمية لإيجاد حلول للتحديات الطبية المستعصية.
تضم مدينة نيوم أفضل المدارس والجامعات والكليات حول العالم، بحيث تهتم بالطلاب من المراحل الأولى وحتى التعليم العالي، وتستند إلى نظام تعليمي يحفّز على التعليم، وينمّي قدرات الطلاب الإبداعية، ويراعي الأساليب التي تناسب مهارات كل فرد، بحيث يعتمد على أساليب وتقنيات تحدِث تغييراً كبيراً في مجال التعليم.
ترتقي مدينة نيوم بجودة الحياة ونوعيتها من جميع النواحي تبعاً لتطور جميع القطاعات فيها، وتوظيف تقنيات المستقبل؛ لحفظ أمان وسلامة سكانها وتوفير فرص اقتصادية كبرى.