اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي المُدن الساحليّة على عدّة مميّزاتٍ جعلت من العيش فيها أمراً مُحبباً، ولعلّ أبرزها المناطق الصحراويّة الداخليّة؛ التي تُعد مركزاً يساهم في نشأة التنمية الاقتصاديّة وتطوّرها كالصناعة، والتجارة، والنقل البحري، وغيرها، إلى جانب دورها أيضاً في المُساهمة في النمو الحضري، كما يساهم المناخ المُعتدل في المُدن الساحليّة المصريّة في استقطاب السيّاح إليها، بالإضافة إلى توفّر الموارد؛ التي تشجِّع على الاستثمار فيها في مختلف القطاعات الاقتصاديّة، وخاصّةً الموارد المُستخدمة في عمليات التصنيع وعمليّات التعدين.
يُحيط البحر بمصر من جهتين؛ حيث يحدّها البحر الأبيض المتوسط من الشمال بامتدادٍ يصل إلى حوالي 970كم، كما يحدّها البحر الأحمر من جهة الشرق، بطولٍ حدودي يصل إلى حوالي 1,100كم، ويجدر بالذكر أن السواحل المصرية تتميز باحتوائها على تنوّعٍ بيولوجي نادر من نوعه؛ حيث يشيع وجود الشعاب المرجانية بكثرة في البيئات البحريّة والساحليّة المصرية إلى جانب بيئة أشجار الأيكة الساحلية؛ مما يجعل منها بيئةً ساحليةً وبحريةً فريدة.
تعتبر البيئة الساحليّة في مصر من أكثر البيئات تنوعاً حيوياً؛ إذ إنها تضمُّ حوالي 5,000 نوعٍ من الكائنات الحيّة؛ التي تقطن السواحل على امتداد 3,000كم سواءً في منطقة خليج السويس، أو خليج العقبة، أو غيرها، ويجدر بالذكر أن البيئة الساحليّة في خليج العقبة تختلف عن البيئة الساحليّة الموجودة في خليج السويس، من ناحية الموارد الطبيعيّة والثروات الموجودة فيها؛ حيث يتوفر في خليج السويس البترول والغاز، والكائنات الحيّة؛ التي تختلف بتركيبها وشكلها، ويُمكن تصنيف الكائنات الحيّة الموجودة في البيئة الساحلية في مصر على النحو الآتي: