اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء بناء سد ايتايبوبعد مفاوضات مكثفة بين البلدين خلال عشر سنوات، بدأت في سنة 1960 . في 22 يوليو 1966 ، وقع وزراء خارجية كل من البرازيل، Juracy ماجالهايس، والباراغواي القس سابينا، Sapena - "قانون دو إيغواسو" بيانا مشتركا ذات الاهتمام المشترك لدراسة استخدام الموارد المائية للبلدين، الذي يمتد على ضفاف نهر البارانا وبما في ذلك جويرا وحتى مصب نهر إيغواسو ". وفي عام 1973 وقعت المعاهدة على بدء بناء محطة توليد الطاقة الكهربائية .
شروط المعاهدة، التي تنتهي في عام 2023، كانت موضع استياء واسع النطاق في باراغواي. حيث تعهدت حكومة الرئيس فرناندو لوغو لاعادة التفاوض على شروط المعاهدة مع البرازيل، التي ظلت لفترة طويلة معادية لأي إعادة التفاوض. وفي يوليو 2009 وبعد مجرد ثلاثة أسابيع من توليه رئاسة باراغواي، قرر فرناندو لوغو -الأسقف الكاثوليكي الذي أوقفه الفاتيكان عن مهامه الدينية لخوضه الانتخابات-، مطالبة حكومة البرازيل بمضاعفة نصيب بلاده من عوائد الطاقة الكهربائية التي يولدها سد إيتايبو، بحوالي تسعة أضعاف القدر الحالي، وبحقها في بيع حصتها من فائض إستهلاكها منها إلي دول أخرى، على عكس الإتفاقية السارية بين البلدين.
حيث تنص الإتفاقية الثنائية بين البرازيل وباراغواي بشأن توزيع الطاقة الكهربائية التي ينتجها سد إيتايبو، علي أن تتقاسم البلدان بالتساوي، إجمالي هذا الإنتاج الذي بلغ 14,000 ميغاوات في مايو 2007، ولكن شريطة أن تبيع باراغواي فائض حصتها بعد الإستهلاك المحلي إلي البرازيل دون غيرها.
كما تنص هذه الإتفاقية المبرمة في 1973 والسارية حتي 2023، علي ضرورة مرور فترة خمس سنوات بين طلب باراغاواي زيادة حصتها المخصصة لإستهلاكها المحلي، وبين حصولها علي هذه الزيادة.
وتستهلك باراغواي حاليا مجرد 400 مليون ميغاوات، وتلزمها الإتفاقيات الثنائية السارية ببيع فائض نصيبها من إنتاج السد إلي البرازيل فقط. ويبلغ هذا الفائض 46 مليون ميغاوات/ ساعة، تحصل باراغواي من البرازيل مقابلها علي مجرد 400 مليون دولار في السنة.
لكنه لو باعت باراغواي فائضها بسعر 80 دولار للميغاوات/ساعة، وهو السعر في أسواق الطاقة في البرازيل، لحصلت علي نحو 3,500 مليون دولار.