English  

كتب negative entropy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإنتروبيا السالبة (معلومة)


في الكتاب الذي صدر لشرودنغر في عام 1944 " ما هي الحياة؟ يقول أن المتحكم في الحياة ليس القانون الثاني في التحريك الحراري ، أي ليس أن الكائن الحي يخفض من أنتروبيته أو يحافظ على مستوى انتروبيته عن طريق اكتسابه لإنتروبيا سالبة، فإنتروبيا سالبة ليس لها وجود. وعلى الرغم من ذلك نجده يكتب في الفصل 6 من كتابة "ما هي الحياة؟ في شأن الإنتروبيا السالبة : أنه يترك تعبير "الإنتروبيا السالبة" ويضع مكانه تعبير الطاقة الحرة في كونها الشيء الذي يحاول الكائن الحي الحصول عليه لبقائه على الحياة.

هذا ما يفرق بين الحياة وبين تنظيمات أخرى تحدث للمادة الميتة. وعل هذا السبيل فربما يبدو أن مسيرة الحياة تتعارض مع القانون الثاني للترموديناميكا والذي ينص على أن انتروبية نظام ما معزول تميل إلى الزيادة طبيعيا، وإنما لا يوجد تعارض مع هذا القانون لأن مبدأ ان الانتروبيا يمكن أن تزداد أو تبقى ثابتة فقط فهذ ينطبق فقط على نظام مغلق الذي من صفاته أنه لا تنتقل إليه حرارة من الخارج إلى الداخل ولا انتقال حرارة من الداخل إلى الخارج.

فإنه عندما يكون هناك تبادل للحرارة أو المادة بين النظام وخارجه فإن حدوث انخفاض في إنتروبيا النظام يكون متفقا مع القانون الثاني ولا يتعارض معه. كانت مشكلة التنظيم والنظام الي تتمتع بها الكائنات الحية وان نظامها ينمو على الرغم من القانون الثاني للتثموديناميك معروفة بـ "تناقض شرودنغر " أو "معضلة شرودنغر " .

كان " جيمس لوفلوك" أحدج أعضاء مجموعة من العلميين طلبت منهم ناسا بناء جهاز يستطيع اكتشاف حياة افتراضية على المريخ خلال رحلات فضائية إليه مخطط لها. وفي التفكير في تلك المسألة تعجب لوفلوك " كيف نستطيع التأكد من أن حياة على المريخ سوف تفصح عن نفسها من خلال فحص مبني على الحياة الأرضية ؟ ” فكان السؤال الأساسي لـ "لوفلوك" هو :" ما هي الحياة، وكيف يمكن التعرف عليها؟ "

وعنما ناقش لوفلوك زملائه في "مختبر جيت بروبلشن" سألوه ماذا سيفعل من أجل اكتشاف حياة على المريخ. وكان لوفلوك يجيبهم بقوله" إنني سأبحث عن أي انخفاض في الإنتروبيا ، إذ أن هذه خاصية عامة بالنسبة للحياة."

المصدر: wikipedia.org