English  

كتب neanderthal pronunciation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النطق عند النياندرتال (معلومة)


يرى معظم المتخصصين أن قدرات الكلام عند النياندرتال لا تختلف بشكل جذري عما هي عليه في الإنسان العاقل الحديث. توجد حجج غير مباشرة تدعي أن تكتيكات الصيد وصنع الأدوات الخاصة بهم كان من الصعب تعلمها أو تنفيذها دون أي نوع من الكلام. يشير الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين المستخلص حديثًا من عظام النياندرتال إلى أنه يملك النسخة نفسها من جين FOXP2 الموجودة عند الإنسان الحديث. يلعب هذا الجين الذي وُصف خطأً على أنه جين قواعدي دورًا في السيطرة على الحركات الفموية الوجهية التي تشارك في الكلام عند الإنسان الحديث.

ساد خلال سبعينيات القرن الماضي الاعتقاد بأن النياندرتال افتقر للقدرات الكلامية الحديثة، إذ زُعم أنهم امتلكوا عظمًا لاميًا مرتفعًا جدًا في القناة الصوتية مما منعهم من إنتاج بعض الحروف الصوتية. يوجد العظم اللامي عند العديد من الثدييات. يسمح هذا العظم بنطاق واسع من الحركة لكل من اللسان والبلعوم والحنجرة من خلال دعم هذه الهياكل بطريقة تسمح بخلق نوع من التباين لإصدار الأصوات.

بينت الدراسات مؤخرًا أن موضعه المنخفض ليس فريدًا عند الإنسان العاقل وأن علاقته بالمرونة الصوتية مبالغ فيها؛ يملك الرجال حنجرة أخفض لكنهم لا يصدرون معدلًا أوسع من الأصوات مقارنةً بالنساء والأطفال بعمر عامين.

لا يوجد دليل على أن موضع الحنجرة عند النياندرتال أعاق تنوع أصوات الحروف المصوتة القادر على إصدارها. اكتُشِفَ مؤخرًا عظم لامي حديث الشكل عند رجل نياندرتال ضمن مغارة كبارة في إسرائيل، ما أثار الجدل حول ما إذا كانت الحنجرة المنحدرة لديهم أعطتهم قدرات كلام شبيهة بالإنسان. مع ذلك، ادعى باحثون آخرون أن تشكل العظم اللامي ليس مؤشرًا على موضع الحنجرة فمن الضروري أخذ قاعدة الجمجمة والفك السفلي والفقرات العنقية ومستوى الأعصاب القحفية بالحسبان.

يُعتَقد أن أشباه البشر في العصر البليستوسيني الأوسط المنحدرين من أتابويركا في إسبانيا كانوا أسلافًا للنياندرتال. يشير شكل الأذن الخارجية والوسطى لدى هؤلاء الأسلاف إلى امتلاكهم حساسية سمعية مشابهة لتلك الموجودة عند الإنسان الحديث ومختلفة جدًا عما هي عليه عند الشمبانزي. ويُعتقد أنهم ربما كانوا قادرين على التفريق بين العديد من أصوات الكلام المختلفة.

المصدر: wikipedia.org