اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي مستخلص جذر عرق السوس على مركب نشط يُسمى الجلابريدين (بالإنجليزية: Glabridin) الذي يُثبط الإنزيم المسبب لاسمرار البشرة، الذي يُفرز بعد التعرض المفرط لأشعة الشمس، ويُقلل من إنتاج الميلانين، ويُفتح لون البشرة، وتُعتبر عشبة عرق السوس أحد العلاجات التي تشفي العديد من الأمراض الجلدية مثل: الهالات السوداء، وحبّ الشباب، والندوب، ويُمكن استخدامها كوصفة طبيعية لتبييض البشرة، وذلك باستخلاص عصيرها، وتطبيقه بشكلٍ مباشر على بشرة الوجه بواسطة قطعة نظيفة قبل النوم، وفي صباح اليوم التالي يُغسل الوجه بالماء جيداً، أو يُمكن استخدامها كقناع للوجه عن طريق خلطها مع بعض المكونات الطبيعية، ويمكن استعماله باتباع الطريقة الآتية:
يُعتبر صبار الألوفيرا أحد الأعشاب الطبيعية التي تُفتح البشرة، وتحد من البقع الداكنة عليها، حيث يُحفز جلّ الألوفيرا المُكوَّن من السكريات نمو خلايا الجلد الجديدة، ويُعطي النضارة للوجه، ويُمكن استخدامه كوصفة طبيعية لتبييض الوجه عن طريق استخراج الجل من ورقة الصبار الطازجة وتطبيقه مباشرةً على بشرة الوجه، وتدليك البشرة به بشكلٍ لطيف بأطراف الأصابع لمدة بضع دقائق، ثم يُترك عليها لمدة تتراوح من 15-20 دقيقة، وأخيراً يُغسل الوجه بالماء، ويُنصح باستخدام هذا العلاج مرة أو مرتين يومياً لبضعة أسابيع؛ للحصول على بشرة فاتحة ونضرة.
يحتوي الشاي الأخضر على خصائص طبيعية تُبيّض البشرة، وتُفتّح الوجه، كما أنه يحتوي على خصائص علاجية تحمي البشرة من مشاكل الجلد المختلفة، ويحد من تعرضها للجذور الحرة، فضلاً عن دوره في التقليل من حجم مسامات الوجه، ويُمكن استخدام الشاي الأخضر مع بعض المكونات الطبيعية؛ للحصول على وصفة رائعة لتبييض الوجه، ويمكن استعماله باتباع الطريقة الآتية: