English  

كتب natural cold preservation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحفظ الطبيعي بالبرودة (معلومة)


بإمكان دب الماء (بطيء الخطو أو تارديغرادا) والكائنات المجهرية متعددة الخلايا العيش حتى في درجات التجمد عن طريق استبدال الماء الداخلي بتريهالوز السكر، فيمنع الأخير من التبلور الذي يدمر الغشاء الخلوي. تعطي مزائج المذيبات تأثيرات مشابهة. تملك بعض المذيبات، من ضمنها الملح، ميزة سلبية، فهي سامة إذا كانت بتراكيز مرتفعة. بالإضافة إلى دب الماء، بإمكان الضفدع الحرجي تحمل درجات الحرارة الباردة وتجمد دمه وأنسجة خلاياه الأخرى. تتراكم اليوريا في الأنسجة تحضيرًا للشتاء، ويُحوّل الغليكوجين في الكبد إلى كميات كبيرة من الغلوكوز استجابة لتشكل الجليد في الأعضاء الداخلية. تعمل اليوريا والغلوكوز «واقيات من التجمد» للحد من كمية الجليد المتشكل وتقليص الانكماش الأسموزي للخلايا. بإمكان الضفادع البقاء على قيد الحياة في الكثير من الظروف المتجمدة أو السائلة خلال الشتاء إذا لم يتجمد أكثر من 65% من نسبة الماء الموجود داخل جسدها. أجرى الباحث الكندي الدكتور كينيث بي. ستوري بحثًا لاستكشاف ظاهرة «الضفادع المتجمدة» بشكل أساسي.

تحمّل الجليد، وهو قدرة بعض الكائنات على البقاء حية خلال الشتاء عبر التجمد وتوقف الوظائف الحية، موجود لدى عدد قليل من الفقاريات: 5 أنواع من الضفادع (من بينها الضفدع الحرجي وضفدع الجوقة الغربي وضفدع الشجر الرمادي) ونوع واحد من السمادل ونوع واحد من الأفاعي (الغرطر المألوف) وثلاث أنواع من السلاحف (السلحفاء المزركشة والسلحفاة الصندوقية الشائعة والسلحفاة الصندوقية الغربية). تبقى السلاحف النهاشة (مثل السلحفاة النهاشة الشائعة) وسحالي الجدار (سحلية الجدار الشائعة) على قيد الحياة أثناء فترة التجمد السنوية، لكن من غير المُثبت إنْ كانت تلك الحيوانات قادرة على التكيف مع فترة الإشتاء المفرط. إحدى واقيات التجمد لدى الضفدع الحرجي هي الغلوكوز المعروف، والذي يزداد تركيزه لنحو 19 مل مول/لتر تقريبًا عندما تبرد الضفادع بشكل بطيء.

المصدر: wikipedia.org