اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2002 استحوذت بلدية طرسوس في ولاية مرسين على بقايا السفينة لغرض اصلاحها واستخدامها كمتحف، افتتح في العام 2008.
كما قامت شركة صناعة السفن التركية Gölcük بصناعة نسخة من السفينة، ووضعت للعرض في مضائق الدردنيل جنبا إلى جنب مع انواع الالغام التي زرعتها في الحرب العالمية الأولى. في اذار من العام 2011 دخلت الخدمة في البحرية التركية بصفتها الحالية كسفينة المتحف N-16.