اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخلية العضلية (كما تُعرَف بـخلية العضلة أو الليف العضلي) هي نوع من أنواع الخلايا توجد في نسيج العضلة وهي خلايا عضلية طويلة. تلك الخلايا الطويلة أنبوبية الشكل تنشأ نمائيا من الأرومة العضلية لتكوين العضلة. وهناك أشكال عديدة للخلية العضلية منها: خلايا قلبية وهيكلية عظمية وعضلية ملساء، ولكل منها خواص عدة. والخلية العضلية القلبية هي المسؤولة عن توليد الدفعات الكهربائية التي تتحكم في معدل ضربات القلب، ضمن أمورٍ أخرى.
ألزمت البنية المجهرية غير المعتادة للخلايا العضلية علماء الأحياء الخلوية القيام باستحداث مصطلحات فنية تناسب التخصص. فكل مصطلح يستخدم في دراسة الخلية العضلية له نظيره في الاصطلاحات التي تشير إلى أنواعٍ أخرى من الخلايا:
وتحتوي كل خلية عضلية على عدد من اللييفة العضلية، وهي عبارة عن سلاسل طويلة من القسيم العضلي الذي يمثل الوحدات القلوصة (الانقباضية) في الخلية. وخلية واحدة من العضلة ذات الرأسين العضدية قد تحتوي على مائة ألف قُسيم عضلي. ولا تُقسّم اللييفات العضلية في خلايا العضلات الملساء إلى قُسيمات عضلية. ويتكون القسيم العضلي من خيوط سميكة وأخرى رفيعة. والخيوط الرفيعة هي خيوط الأكتين (وهو بروتين مسؤول عن انقباض العضلات)، بينما تتكون الخيوط السميكة من عدد من بروتينات الميوسين. ولا يحتوي القسيم العضلي على عضيات ولا على نواة. وتُحاط اللييفة العضلية الأحادية بـ غمد الليف العضلي.
وفي داخل الخلية العضلية، تتصل الليفات العضلية ببعضها البعض بـغمد الليف العضلي فتشكل حزمًا تُسمى بـحزم، ثم تتحد تلك الحزم التي تُكون بدورها نسيجا عضليا، يتغلف بغمد الظهارة الظاهرة للحزمة العضلية. وينتشر المغزل العضلي على طول العضلة ويُزود الجهاز العصبي المركزي بالمعلومات والتغذية الرجعية الحسية.
FERMT2 يلعب دورا في تطاول المغزل
GATA4 and GATA6 يلعب دورا في التمايز
الأرومة العضلية هي نوع جنيني من الخلية السلفية التي تمايز وتنتج عنه الخلية العضلية.
تتكون ألياف العضلة الهيكلية حينما تلتحم الأرومات العضلية ببعضها البعض، ولذا تكون الألياف العضلية متعددة النوى (تنشأ كل نواة من أرومة عضلية منفصلة). والتحام الأرومات العضلية خاص بالعضلة الهيكلية (مثال: العضلة ذات الرأسين العضدية) وليس العضلة القلبية أو العضلة الملساء.
وتفقد الأرومة العضلية التي لا تشكل أليافًا عضلية تفقد التمايز وتعود إلى الخلايا الساتلة. وتبقى الخلايا الساتلة هذه مجاورة لألياف العضلة فيما بين غمد الليف العضلي والظهارة الغائرة للحزمة العضلية (وهي النسيج الضام الذي يقسم حزمة العضلات إلى ألياف أحادية).