English  

كتب moving to granada

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتقاله إلى غرناطة (معلومة)


انتقل إلى غرناطة فاستوطنها وطلب العلم فيها. نبغ القلصادي في علم الحساب، كما درس الفقه على علماء غرناطة فأصبح فقيها من فقهاء المالكية. وقد كان يطلب العلم أينما يحل، حتى إنه عندما قصد الحج كان يتوقف في المدن في طريقه لتلقي العلم عن علماء المدينة التي ينزل فيها كي تتوسع مداركه.

رحلته إلى الحج

بدأ القلصادي رحلته إلى الحجاز ببر العدوة، ثم مر بتلمسان وتونس وطرابلس ومصر، وانتهى في الحجاز حيث أدى مناسك العمرة والحج، ثم عاد سالكا نفس الطريق الذي سلكه في الذهاب، وكان يطلب العلم من أهله في كل محطة توقف فيها أثناء رحلته.

ضمت هذه الرحلة 33 شيخا أخذ عنهم القلصادي في كل من الأندلس وتلمسان وتونس ومصر والحجاز في علوم ومعارف شتى. ومما يلفت الانتباه عند تتبع شيوخ القلصادي في الرحلة أن كل واحد منهم يبرز في علم معين حتى وإن جمع في تدريسه بين متعددها، وكان القلصادي ينوع في اختيار مادة شيوخه. ففي تونس يبحث عن مشيخة في الفقه والنحو واللغة ومعارف في الطب والأصول وعلم الكلام، وفي مصر يتوسع في علوم المنطق والفلسفة وعلوم اللغة والنحو والحديث والقراءات، وهكذا.

أخذه العلم عن ابن زاغو

قضى القلصادي سبع سنين في تلمسان وحدها، حيث أخذ العلم عن عدة شيوخ كان أبرزهم ابن زاغو، الذي كان له في العلم معه رحلتان: رحلة في الشتاء مع علوم التفسير والحديث والفقه، ورحلة في الصيف مع الأصول والعربية والبيان والحساب والفرائض والهندسة، أما يوم الخميس والجمعة فكان لقراءة التصوف وتصحيح تأليفه.

عودته إلى غرناطة

بعد أن أدى القلصادي مناسك الحج عاد إلى غرناطة فعاش فيها ردحا من الزمن، وذلك في الفترة التي كانت فيها الاضطرابات على أشدها لمحاولة القشتاليين الاستيلاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس.

المصدر: wikipedia.org