اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتألف حركة الحزام الأخضر من شعبتين هما:
تهتم حركة الحزام الأخضر بستة مجالات تُعرف بالبرامج الجوهرية وهي:
تهدف كل تلك البرامج إلى تحسين حياة السكان المحليين عن طريق تحفيز قدراتهم وتوجيهها نحو بناء معيشة أفضل وحماية بيئتهم المحلية واقتصادهم وثقافتهم.
تنقسم إدارة منظمة الحزام الأخضر إلى أربعة أقسام رئيسية:
يتضمن كل مكون من مكونات هيكل حركة الحزام الأخضر نطاقًا واسعًا من العوامل التي تساعد على استمرار الحركة. وقد ساعدت تلك الأقسام حركة الحزام الأخضر على الاستمرار في العمل والازدهار كمنظمة. ويلعب كل قسم دورًا رئيسيًا في استدامة نجاح المنظمة وانتشارها.
يتضمن قسم إدارة المشروعات عدة مسؤولين مثل موظف المشروعات ونائب موظف المشروعات وفريق دعم كامل يتكون من عدة متدربين وعلماء ومديرين وسكرتارية ومتطوعين. موظف المشروعات هو المسؤول عن الإشراف على تطوير المشروعات وصياغة الاستراتيجيات والأهداف وتنفيذها. أما نائب موظف المشروعات فهو مسؤول عن دعم ومساندة موظف المشروعات. يشكل فريق الدعم الجزء الأكبر من القسم وهو مسؤول عن تقييم المشروعات وتنفيذها، وإقامة المناسبات، وتنفيذ المشروعات الأخرى المتعلقة بالمنظمة. يُقدم فريق الدعم نطاقًا واسعًا من الخدمات لدعم نجاح حركة الحزام الأخضر وازدهارها، وهو مسؤول عن مراقبة نمو الأشجار المحلية، وتنظيم مناسبات زراعة الأشجار، والترويج للمنظمة، وتوعية المجتمعات المُهمشة، وتدبير أمور مشاتل الأشجار الحالية. توظف الحركة عدة استشاريين للمساعدة في توعية المجتمعات المحلية والاهتمام بقضايا المجتمع ومشاكله وطوارئه.
يتولى القسم الإداري مسؤولية إدارة جميع موظفي حركة الحزام الأخضر، ووضع الجداول الزمنية، وسداد الفواتير إلى جانب عدة مهام رئيسية أخرى. تتولى الإدارة مهمة الحفاظ على دعم المتبرعين الكبار، والحفاظ على العلاقات المحلية والدولية. ويتضمن القسم الإداري: مجلس إدارة المنظمة، واللجنة التنفيذية، والسكرتارية.
تتكفل إدارة الشئون المالية بمسؤوليات عديدة ولها دور هام في استمرارية المنظمة في المجمل، فهي مسؤولة عن إدارة جميع الأصول المالية، والموارد المالية، والعلاقات التجارية، والمدفوعات، والمساهمات إلخ. وتتولى تلك الإدارة مهمة إعداد التقارير السنوية، وتقارير مدقق الحسابات عن جميع التبرعات الصادرة إلى حركة الحزام الأخضر.
يتولى قسم التنسيق مهمة توجيه المنظمة نحو تحقيق تصوراتها ومشاريعها، ويهتم بتنسيق المقابلات والعلاقات الدولية. تُعِد المنظمة اقتراحات لمشاريع تعود بالنفع على المجتمعات الريفية والمُهمشة، وإعادة تقييم المشروعات المُدارة من قبل الجهات التي لا تستفيد من مساعدة المجتمعات ولا تهتم بذلك. بالإضافة لذلك، تهتم الحركة بتنسيق المؤتمرات والحضور في المقابلات الدولية والمحلية. ومن خلال تلك المقابلات والعلاقات الدولية تمكنت المنظمة من تكوين شبكة كبيرة من الشركاء وإفادة عدة مجتمعات.
تنخرط حركة الحزام الأخضر في أربعة أنشطة رئيسية تتكفل بتحسين الموارد الطبيعية والأنظمة البيئية المحيطة بجميع المجتمعات حول العالم. وتلك الأنشطة الأربعة هي:
تتولى المنظمة مهمة تنظيم وتصميم وتنفيذ ومراقبة أنشطة زراعة الأشجار وجمع المياه. وتشجع المجتمعات على المساعدة في الحفاظ على الموارد الطبيعية والأنظمة البيئية حول العالم. تتبع المنظمة طريقة تعتمد على المستجمعات المائية في عملية زراعة الأشجار وجمع المياه، وهي تتضمن تشجيع المجتمعات على المساهمة في الحفاظ على التنوع الحيوي المحيط بهم واستعادة الأنظمة البيئية المحلية إلى حالتها الأصلية وتخفيف أثر التغير المناخي.
تهتم المنظمة ببرنامج التغير المناخي كأحد أهم أهدافها. يركز هذا البرنامج على الحد من وطأة التغير المناخي عن طريق توفير الموارد المعرفية والمعلومات للمجتمعات الريفية والمهمشة. ويهتم البرنامج بزيادة وعي العامة في جميع أنحاء العالم مع استهداف المجتمعات الريفية عن طريق تزويدهم بالموارد التعليمية والبرامج.
تتضمن أنشطة الحركة الدفاعية المطالبة بتعزيز عنصر المساءلة السياسية وتوسيع الحيز الديمقراطي في كينيا. طالبت المنظمة في أكثر من مرة بوضع حد لأنشطة الاستيلاء على الأراضي وإزالة الغابات والفساد.
يتضمن برنامج تحسين معيشة الجنسين مجموعة من أساليب الدفاع الدولية والأهلية. فعلى المستوى المحلي؛ تهتم حركة الحزام الأخضر بخلق مجتمعات قادرة على التكيف مع المناخ عن طريق استعادة مستجمعات الغابات المائية وحمايتها، وخلق سبل عيش مستدامة للمجتمعات في كينيا وفي أنحاء أفريقيا. وقد نجح أسلوب المنظمة في تمكين المجتمعات للتصدي للتغير المناخي الذي يمكن ملاحظة تأثيره بالفعل في عدة مناطق في أفريقيا، وذلك عن طريق أنشطة الأمن الغذائي وجمع المياه (التكيف مع المناخ) وزرع الأشجار المناسبة في الأماكن المناسبة (تخفيف أثر التغير المناخي). وعلى المستوى الدولي؛ تدعم المنظمة السياسات البيئية التي تضمن حماية الغابات الطبيعية وحقوق المجتمعات، وبالأخص المجتمعات التي تعيش بالقرب من الأنظمة البيئية الخاصة بغابات منطقة جنوب الصحراء الكبرى ومنطقة الغابات المطيرة في حوض الكونغو.