اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك رواية تاريخية هي اقرب إلى الأسطورة حيث يقال أن أهالي المنطقة اختلفوا فيما بينهم أثناء إنشاء هذا المسجد وتعميره وباتوا عند هذا الخلاف وما أن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن هذا المسجد قد تم بناؤه دون وجود آثار لمواد البناء على سقفه وان كانت تلك الرواية الأسطورية قديمة إلا أن الاسم الحالي للمسجد يجعلها ماثلة في الأذهان باستمرار حيث يسمى - مسجد باني روحه - أي المسجد الذي بنى نفسه.