اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب على المريض الخضوع للأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد كي يتم تحديد الشرايين المسؤولة عن الشقيقة وذلك للحصول على رؤيا دقيقة لمسار كل شريان، إذ أنه من الضروري معرفة مسارها لكونها تختلف من شخص إلى آخر وأيضا قد تختلف من جنب إلى جنب للشخص الواحد.ويتم التأكد من مكان وموقع الشريان خلال العملية الجراحية من خلال فحص دوبلر (الأمواج فوق الصوتية)والتي تمكن الشخص من سماع تدفق الدم في الأوعية الدموية، كما أن استخدام الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد وفحص دوبلر تمكن الجراح من الاستفادة من أصغر شق ممكن وبالتالي تكون الجراحة غازية بأقل مستوى، ومن أكثر الأوعية الدموية شيوعا والتي تسبب آلام الشقيقة هي الفروع الطرفية للشريان السباتي الظاهر وفي التحديد الشريان الصدغي السطحي وفرعه الأمامي والشريان القذالي، كما أن فروع شرايين الفك العلوي والأذني الخلفي وفوق الحجاج وفوق البكرة قد يكونوا سببا في آلام الشقيقة، وتتواجد هذه الشرايين تحت منطقة الجلد مما يمكّن الجراحيين من عمل شق صغير للوصول للشريان وعمل اجراء طبيعي ويمكن أن تنتهي العملية بيوم واحد، وبما أن هذه الشرايين لا ترتبط بالشريان المغذي للدماغ فإن امكانية الخضوع لاجراء شيفيل آمن وبدون أي آثار جانبية غير مرغوبة بالإضافة أنها لن تأثر بالشكل الجمالي لكون الشقوق دقيقة وغير واضحة.