Mood:- الوجه مقولة نحوية ترتبط عموما بالفعل وتقدم نوعية التواصل الذي يؤسسه المتكلم مع مخاطبه أو موقف هذا المتكلم من خطابه الخاص. (المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات)
Mood:- الضرب في اللغة المثل، والشكل والصنف، والنوع، تقول: ضروب الازياء: اشكالها، وضروب الامتعة: أصنافها، وضروب الانتاج: أنواعه. 1) والضرب في الرياضيات ( Multiplication) تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر. والضرب المنطقي ( Multiplication logique) احد الاعمال الفكرية المطبقة في الحدود، والقضايا، والنسب المنطقية. فحاصل الضرب المنطقي لحدين مثل (س) و (ع) هو مجموع الأفراد المنسوبين الى النوعين: (س) و (ع). ويعبر عن هذا الضرب بالصيغة (س* ع) او بالصيغة (س* ع)، مثال ذلك. المعين* المستطيل المربع. وحاصل الضرب المنطقي لقضيتين هو القضية المساوية لهما، مثل قولنا (ج) عدد تام، و (ج) عدد لا ينقسم على اي عدد اولي أصغر منه وأكبر من الواحد، فهذان القولان مساويان لقولنا: (ج) عدد أولي. وحاصل الضرب المنطقي لنسبتين مثل (س* ع) و (س* ع) هو القضية المصرح فيها بأن هاتين النسبتين صادقتان معا على الحدين (س) و (ع) كما في المعادلة التالية: (س* ع) * (س* ع) س (*.*) ع. 2 - والضرب ( Mode) هو اختلاف القضايا في كل شكل من أشكال القياس بالكم والكيف، مثل قولنا في الضرب الأول من الشكل الأول: كل جسم مؤلف، وكل مؤلف حادث، فكل جسم حادث، فهو قياس مؤلف من كليتين موجبتين تنتجان كلية موجبة. والمنتج من ضروب القياس 19 ضربا، منها اربعة ضروب من الشكل الأول، واربعة ضروب من الشكل الثاني، وستة ضروب من الشكل الثالث، وخمسة ضروب من الشكل الرابع. (ر: كتابنا في المنطق، الطبعة الثانية ص 44، ر: ايضا الالفاظ التالية: الحد، القضية، الشكل، القياس).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
Mood:- 1 - الجهة في الأصل هي الجانب والناحية ( Direction)، والموضع الذي تتوجه اليه وتقصده. قال ابن سينا: «اننا نعني بالجهة شيئا إليه مأخذ حركة أو اشارة» (جامع البدائع 154). والجهة والحيّز متلازمان في الوجود، لأن كلّا منهما مقصد للمتحرك الأيني، الا ان الحيّز مقصد للمتحرك بالحصول فيه، والجهة مقصد له بالوصول اليها والقرب منها. فالجهة منتهى الحركة، لا ما تصح فيه الحركة (كليات أبي البقاء). والجهة نهاية البعد، ويمكن أن يفرض في كل جسم ابعاد غير متناهية العدد، فيكون كل طرف منها جهة، إلّا أن المقرر عند عامة الفلاسفة ان الجسم يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة، على زوايا قائمة، ولكل منها طرفان: فلكل جسم اذن ست جهات، وهي: فوق، وأسفل، ويمين، ويسار، وخلف، وقدام. 2 - وجهة الامر وجهه، تقول ما له جهة في هذا الأمر، أي لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له. والجهة النحو، تقول: فعلت كذا على جهة كذا، أي على نحوه وقصده. ومن قبيل ذلك قول ابن سينا: «فإنّ الشيء الواحد من جهة واحدة يكون شرطه شيئا واحدا» (النجاة ص 380)، وقوله: «واجب الوجود بذاته واجب الوجود بجميع جهاته» (النجاة ص 372). 3 - والجهة (Mode ) في ذوات الجهة ( Propositions modales) هي اللفظ الدال على كيفية نسبة المحمول الى الموضوع، ايجابية كانت أو سلبية، كالضرورة والدوام، واللاضرورة واللادوام. وتسمى تلك الكيفية مادة القضية، واللفظ الدال عليها يسمى جهة القضية، مثل قولنا: يجب أن يكون الانسان حيوانا، ويمتنع أن يكون الانسان حجرا. ويمكن ان يكون الانسان حكيما. فالألفاظ الدالة على الجهة ثلاثة. وهي: «(واجب) ويدل على دوام الوجود، و (ممتنع) ويدل على دوام العدم، و (ممكن) ويدل على لا دوام وجود ولا عدم. والفرق بين الجهة والمادة ان الجهة لفظة مصرح بها تدل على أحد هذه المعاني، والمادة حالة للقضية في ذاتها غير مصرح بها، وربما تخالفتا كقولك: زيد يمكن أن يكون حيوانا، فالمادة واجبة، والجهة ممكنة (ابن سينا، النجاة ص 24، 25). 4 - والقضايا عند (كانت) ثلاث، ولها ثلاث جهات ( Modalite): آ- القضايا الاحتمالية او المشكوك في صدقها كما في طرفي القضايا الشرطية المتصلة أو المنفصلة، وجهتها: الإمكان واللاإمكان. ب- القضايا الخبرية المطلقة التي تكون نسبة محمولاتها إلى موضوعاتها مطابقة للواقع في الإيجاب أو السلب، وجهتها: الوجود، وعدم الوجود. ج- القضايا الضرورية التي تكون نسبة محمولاتها إلى موضوعاتها ضرورية وجهتها: الوجوب، والجواز. 5 - ويطلق لفظ الجهة ( Mode) في اللغة الفرنسية على ضروب القياس ( Modes du Syllogisme).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل