اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت اللجنة التحضيرية باعداد الانظمه الدولية للكشف عن التجارب النووية . تتكون هذه الانظمه من نظام رصد دولي (IMS)، بنية تحتية لنظام اتصالات دولي إضافة إلى مركز دولي للبيانات والمعلومات. لم تكتمل هذه الانظمه بشكلها النهائي لحد الان ولكن معظمها جاهزه للعمل.
سوف يتالف نظام الرصد الدولي، بعد انهائه، من337 محطة مراقبة في جميع أنحاء العالم تقوم برصد مؤشرات التفجيرات النووية . حوالي 85٪ من محطات المراقبة هذه موجوده وفاعله في الوقت الحاضر [3] . سوف يشمل نظام الرصد الدولي ما ياتي:
• 50 محطة اولية و120 محطة ملحقه للرصد الزلزالي [4]. تقوم المحطات الاوليه بتجهيز البيانات عبر الانترنت بشكل فوري، بينما تقوم المحطات المساعدة بتجهيز البيانات عند الطلب. يتم استخدام البيانات السازمية لتحديد موقع الأحداث الزلزالية ولتمييز الانفجار النووي تحت الارض عن العديد من الزلازل التي تحدث في جميع أنحاء العالم. • 11 محطة صوتية مائية للكشف عن الموجات الصوتية في المحيطات [5]. ستة من هذه المحطات هي محطات مائيه تستخدم مكبرات صوت تحت الماء لنقل الإشارات عبر الأسلاك إلى المحطات الموجودة على الارض. ان المحطات المائية هذه حساسة للغاية وبامكانها التقاط الموجات الصوتية لما يحدث تحت الماء، بما في ذلك التفجيرات التي تحدث على مسافات بعيده جدا. المحطات الخمس الأخرى هي محطات رصد زلازلي تتواجد على الجزر تُسمى بالـ (T-Phase Station) وتستخدم أجهزة قياس الزلازل للكشف عن الموجات الصوتية المتحولة إلى موجات زلزالية عند ضرب الجزيرة. • 60محطة صوتية [6] تستخدم تكنولوجية الـ microbarographs (أجهزة استشعار الضغط الصوتي) للكشف عن الموجات الصوتية ذات التردد المنخفض جدا في الغلاف الجوي التي تنتجها الظواهر الطبيعية والأحداث من صنع الإنسان. تتواجد هذه المحطات على شكل مصفوفات تتكون من 4-8 أجهزة استشعار وعلى مسافة 1-3 كيلو متر عن بعضها البعض. تستخدم البيانات لتحديد الاماكن وللتمييز بين التفجيرات في الغلاف الجوي والظواهر الطبيعية مثل النيازك والبراكين المتفجرة والظواهر المناخية الأخرى إضافة إلى الظواهر اخرى من صنع الإنسان مثل إعادة دخول الحطام الفضائي وإطلاق الصواريخ والطائرات الأسرع من الصوت. • 80 محطة لللنويدات المشعة [7] باستخدام عينات هوائيه للكشف عن الجسيمات المشعة المنبعثة من التفجيرات في الغلاف الجوي و/أو الناجمه عن انفجارات تحت الأرض أو تحت الماء. ان وجود نويدات مشعة محدده في الجو يعتبر دليلا لا لبس فيه عن حدوث تفجير نووي. سوف يتم تجهيز اربعين محطه من هذه المحطات باجهزه قادره على الكشف عن الغازات النبيلة. هناك العديد من الأنشطة الاخرى التي يتولاها نظام الرصد الدولي IMS مثل التجربة الدولية الغازات النبيلة، على سبيل المثال وليس الحصر.
اعتبارا من أبريل 2011 تم اعتماد أكثر من 80٪ من هذا النظام :
تتم عملية إرسال البيانات والمعلومات من جميع المحطات إلى مركز البيانات والمعلومات الدولي (IDC)التابع لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية CTBTO في فيينا من خلال شبكة بيانات دوليه GCI تستند إلى حد كبير على وصلات (VSAT) عبر الأقمار الصناعية.أكثر من نصف المحطات المخطط انشائها لنظام الرصد الدولي IMS بدات بتوفر البيانات بشكل متواصل اعتبارا من منتصف عام 2005. يتم في مركز البيانات والمعلومات الدولي (IDC) خزن وربط بيانات نظام الرصد الدولي IMS التي تم تجميعها من خلال البنية التحتيه للاتصالات الدولية GCI - حوالي 16 جيجابايت في اليوم الواحد – باستخدام برامج متخصصة لتوليد تقارير عن الأحداث الهامة، والتي تتم مراجعتها في وقت لاحق من قبل محللين مدربين بشكل خاص لغرض اعداد نشرات معتمده عن الأحداث المسجلة. يقوم مركز البيانات والمعلومات الدولي ((IDC بتشغيل قاعدة بيانات احتياطيه كبيرة عن الاحداث بحجم تخزين مقداره 125 تيرابايت لتوفير القدرة على ارشفة البيانات المعتمده لأكثر من عشر سنوات.
حال دخول معاهدة حظر التجارب النووية CTBT حيز التنفيذ ستصبح عمليات التفتيش الموقعي [11] ممكنة في الاماكن المشبوهه إذا اشارت بيانات نظام الرصد الدولي (IMS) إلى اجراء اختبار نووي فيها. سيقوم المفتشون بتجميع الادله والشواهد ميدانيا في الموقع المشتبه فيه.
ان عمليات التفتيش هذه لا يمكن اجرائها بدون مطالبة ومصادقة الدول الأعضاء حال دخول معاهدة معاهدة حظر التجارب النووية CTBT حيز التنفيذ. تم اجراء تمرين تفتيش موقعي كبير في شهر أيلول/ سبتمبر 2008 في كازاخستان.