اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الغزوات المغولية لليابان (باليابانية: 元 寇، جينكو)، التي حدثت بين عامي 1274 و1281، هي جهود عسكرية كبيرة قام بها قوبلاي خان، إمبراطور سلالة يوان التي تأسست حديثًا في الصين في ذلك الوقت، بهدف غزو الأرخبيل الياباني بعد إخضاع مملكة غوريو لتبعيته. وقد فشلت محاولات الغزو هذه في النهاية، ولكنها ذات أهمية تاريخية كلية لأنها وضعت حداً للتوسع المغولي. وذُكرت هذه الغزوات في العديد من الأعمال الخيالية، وهي أقدم الأحداث التي تستخدم فيها كلمة كاميكازي «الرياح الإلهية» على نطاق واسع، وجاءت الكلمة في إشارة إلى إعصاري التيفون اللذين واجههما الأسطول المغولي.
كانت هذه الغزوات إحدى أقدم الحالات التي استُخدم فيها البارود للحرب خارج الصين. وكان استخدام القنابل المتفجرة التي تُلقى باليد من أبرز الابتكارات التكنولوجية خلال الحرب.
بعد سلسلة من الغزوات المغولية لكوريا بين عامي 1231 و1281، وقعت مملكة غوريو معاهدة لصالح المغول وأصبحت دولة تابعة. وأُعلن قوبلاي خاقانًا لإمبراطورية المغول في عام 1260 (على الرغم من أن معظم المغول في الغرب لم يُقروا بذلك)، وأسس عاصمته في خانبالق (ضمن بكين حاليًا) في عام 1264.
حكم اليابان في ذلك الوقت الشيكين (حكام الشوغون) من عشيرة هوجو، الذي ناسب ميناموتو نو يوريي (شوغونية كاماكورا، وانتزع السيطرة منه، بعد وفاته في عام 1203. أصبحت الدائرة الداخلية لعشيرة هوجو ذات أهمية لدرجة أنهم لم يعدوا يتشاورون مع مجلس الشوغون (評定) أو المحكمة الإمبراطورية في كيوتو أو أتباعهم الغوكنين، واتخذوا قراراتهم في اجتماعات خاصة في مساكنهم.
قام المغول أيضًا بمحاولات لإخضاع الشعوب الأصلية في سخالين – شعوب الآينو والأوروك والنيفخ – بين عامي 1260 إلى 1308. ومع ذلك، من المشكوك فيه أن الغزوات المغولية لسخالين كانت جزءًا من الجهود لغزو اليابان.
أرسل المغول وفدًا إلى حاكم اليابان في فترة ميجي، وفي سنة 1266م أرسلوا رسالة ثانية مع مبعوثين منغوليين إلى اليابان. إلا أن المحاولات الدبلوماسية بين اليابان والمغول باءت بالفشل الذريع.