English  

كتب modernity and the scottish renaissance

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحداثة والنهضة الإسكتلندية (معلومة)


صاغ الفيلسوف وعالم الاجتماع ومخطط المدن والكاتب باتريك جيدس (1854-1932) مصطلح «النهضة الإسكتلندية» في مجلته «إيفرغرين». وزعم أن التطور التكنولوجي يجب أن يكون موازيًا لتطور الفنون. تناول الجيل الجديد هذه الأفكار، بقيادة الشاعر هيو ماكديارميد الذي شجَّع على فكرة المزج بين العلم والفن، وإدخال الحداثة في الفن وخلق فن وطني مميز. طُبّقت هذه الأفكار في الفن في فترة ما بين الحرب من قبل عدة شخصيّات منهم: ستانلي كورسيتر (1887-1976)، وليام ماكانس (1894-1970)، وويليام جونستون (1897-1981). تأثر الفنان ستانلي كورسيتر بحركة ما بعد الانطباعية وحركة المستقبلية الإيطالية، ويمكن أن نرى هذا في أعماله مثل: فيلمه المطر في شارع الأميرة (1913) ولوحة "ريغاتا" (1913). وأصبح لاحقًا رسامًا رئيسيًا في بلده الأصلي أوركني، ومديرًا للمتحف الوطني في اسكتلندا، واقترح إنشاء معرض وطني للفن الحديث في عام 1930.

كان فيرغسون أحد الفنانين البريطانيين القلائل الذين ادّعوا أنهم لعبوا دورًا في خلق الحداثة وربما لعبوا دورًا رئيسيًا في تشكيل أفكار ماكديرميد. يمكن رؤية اهتمامه بالصور الآلية في لوحاته تعاون مع ماكديرميد في مجلة «الفن الإسكتلندي والرسائل» واقتبس ماكديرميد فيما بعد من أعماله.

كانت أعمال ويليام ماكانس المبكرة تتبع أسلوب ما بعد الانطباعية الجريئة، ثم انتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى لندن مع زوجته وطالبته أغنيس ميلر باركر (1895-1980)، إذ انضم إلى نفس الوسط الفني لفيرغسون، وويندهام لويس (1882-1957) والملحن القومي فرانسيس جورج سكوت. يمكن ملاحظة تأثره بهؤلاء الفنانين في أعماله مثل: لوحة النساء في المصعد ((1925 والمهندس وزوجته (1925).

وليام جونستون (1897-1981) هو ابن عم إف. جي. سكوت وقد التقى ماكديرميد عندما كان طالبًأ في أدنبرة. ودرس فن التكعيبية والسريالية وتعرَّف على الفن الأمريكي الجديد من خلال زوجته النحاتة فلورا ماكدونالد. ثم اتجه نحو الفن التجريدي، في محاولة للاستفادة من جوانب المناظر الطبيعية والشعر. وصف مؤرخ الفن دنكان ماكميلان أهم أعماله «نقطة في الوقت» (1929-1938) بأنها واحدة من أهم اللوحات الإسكتلندية في القرن وواحدة من أكثر اللوحات الرائعة لأي رسام بريطاني في تلك الفترة.

هناك بعض الفنانين الآخرين المتأثرين بالحداثة مثل: جيمس ماكينتوش باتريك (1907-1998) وإدوارد بيرد (1904-1949). إذ تدرب كلاهما في غلاسكو، لكنهما قضيا معظم حياتهما المهنية في مدينتي دندي ومونتروز. تأثر كلاهما بالسُّريالية وأعمال بيتر بروغل الأكبر. اكتسب ماكينتوش باتريك شهرته في مجال النّقش والحفر الفني قبل نجاحه في الرسم. ومن الشخصيات البارزة في هذا المجال في فترة ما بين الحرب: ويليام ويلسون (1905-1972) وإيان فليمينغ (1906-1994).

المصدر: wikipedia.org