اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر نظريّة النُظم من أهم الأساليب المُطبقة لإدارة المؤسّسات أو المنظمات، سواء كانت مغلقة أو مفتوحة، ولكن في الغالب تُعتبر المنظمات نظاماً مفتوحاً، ويُنظر إلى النظام على أنّه مُكوّن من مجموعة من المكوّنات وهي كالآتي:
تعتمد منهجيّة الأسلوب الكمّي في الإدارة على استخدام الأدوات الكميّة لاتخاذ القرارات الإداريّة، أي بالاعتماد على الرياضيّات، والإحصائيّات، والمعلومات المُساندة، وقد نشأت ثلاثة فروع لهذا الأسلوب وهي: بحوث العمليّات، وإدارة العمليّات، ونظم المعلومات الإداريّة.
تؤيّد مُعظم المُنظمات أسلوب المُساءلة، حيث تتولّد العديد من المشكلات في غيابه، ولعدم وجود نهج مُعتمد لإدارة الأداء، ويعتمد وجوده على وجود عمليّات إداريّة ناجحة، وأدوات وإمكانيّات قائمة، وفي حالة الانضباط والتركيز، يُساعد نهج إدارة الأداء المُنظّم في الحفاظ على انحياز الجميع نحو الأهداف الاستراتيجيّة، ممّا يُساعدهم على تحديد أدوارهم، وتجنّب خروج الإدارة عن مسارها.
يُعرف التناوب الوظيفي أو ما يُسمّى بدوران العمل بأنّه أسلوب إداري يُعيّن المُتدرّبين في مُختلف الوظائف والأقسام ولعدّة سنوات، حيث إنّ استخدام هذا النهج الإداري في تزايد، ويتم من خلال تناوُب الموظفين في العمل ودورانه فيما بينهم لتدريبهم على المهام المُختلفة، وله آثار إيجابيّة وسلبيّة تضعها المُنظّمة بعين الاعتبار عند استخدامه، ويُعتبر دوران الوظائف مُفيداً في كشف الأخطاء وأساليب الاحتيال، كما يُقلّل من خطر التواطؤ بين الأفراد، ويُساعد على استمراريّة الأعمال، حيث يكون باستطاعة العديد من المُوظّفين أداء نفس الوظيفة وإتقان المهارات ذاتها بنفس الكفاءة.