اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تكليف الفرقاطة إتش إم إس تشالينجير، والتي تم بناؤها عام 1858، بالقيام بأول بعثة عالمية للبحث البحري سنة 1872، وقد أُطلِقَ على هذه البعثة اسم بعثة تشالينجير، ومن أجل تسهيل عملية استكشاف الأعماق تم إزالة جميع مدافع الفرقاطة تشالينجير' باستثناء اثنين كما تم تقليل الساريات لإتاحة المزيد من المساحات على سطحها. حيث تم تركيب مختبراتٍ وقمراتٍ إضافية ومنصة تجريف خاصة. وتم تجهيز السفينة بعددٍ من الأدوات والأجهزة مثل جرار العينات، والكحول للحفاظ على هذه العينات، والمجاهر، والأدوات الكيميائية، وشباك الجر، والكاسحات، وموازين الحرارة، والقنان لأخذ عينات المياه، وفَوَادِن خيط السبر (ثقل رصاصي يعلق في خيط السبر)، وأجهزة جمع الرواسب من قاع البحر، وحبالٍ غاية في الطول لتثبيت الأدوات في أعماق المحيط. وبشكلٍ عام تم تزويد السفينة بمئة وواحدٍ وثمانين ميلٍ (291 كيلو متر) من الحبال المصنوعة من خيوط القنب الإيطالي لاستخدامها في سبر الأعماق والصيد بشباك الجر والتجريف. وبوصفها أول رحلة بحرية حقيقية تبحثت في علم المحيطات والبحار، فقد قامت هذه البعثة بوضع حجر الأساس لتخصصٍ أكاديمي وبحثي كامل.