اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم انتشار مرض السكري بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، إلى ظهور بعض المعتقدات الخاطئة عن هذا المرض، تتنوع هذه المعتقدات ما بين مسببات المرض أو حتى طرق علاجه. يوضح الطبيب الأردني عمر أبو حجلة – استشاري أمراض السكري- بعضًا من هذه المعتقدات. فعلى سبيل المثال، يعتقد الناس أن العامل الوراثي يكون السبب الرئيس للإصابة بالمرض، لكن في الحقيقة، يعود السبب الرئيس لانتشار هذا المرض إلى نمط الحياة السائد والعادات الغذائية وزيادة الوزن. كما نوه أبو حجلة إلى أن السكري مرض مزمن ودائم ولا يوجد سكري مؤقت إلا في حالات نادرة جدًّا مرتبطة بتناول أصناف معينة من الأدوية أو متعلقة بأمراض أخرى. ويرفض أبو حجلة ربط أخذ الأنسولين بانخفاض مستوى السكر في الدم لأن الهدف من الأنسولين هو السيطرة على مستوى السكر في الدم والتحكم به ليمنع انخفاضه أو ارتفاعه. ومن بين المعتقدات الخاطئة التي يتداولها الناس هي أخذ أقراص كبديل عن الأنسولين، إذ يوضح أبو حجلة أن العلم لم يتوصل إلى بديل لحقن الأنسولين حتى هذه اللحظة. وفيما يتعلق بالوصفات الشعبية، دحض أبو حجلة كثيرًا من هذه الادعاءات كالتي تقول بأن العسل يستخدم كعلاج للمرض، أو كاستخدام الخبز المحمص، حيث أوضح أن الخبز بعد تحميصه يفقد الماء فقط ولا يحدث أي تغيير على نسب النشويات فيه. وفي سياق متصل، يؤكد الدكتور رفيق كنعان- أخصائي الغدد الصماء وأمراض السكري- أن من أكثر المعتقدات الخاطئة شيوعًا عند الناس هي إمكانية علاج السكر بالأعشاب الطبيعية، حيث أوضح أن العلم لم يثبت إلى الآن أي علاقة تذكر بين الأعشاب ومرض السكري. وفيما يتعلق بالضغوط النفسية والتوتر الشديد، نفى كنعان أي صلة تذكر بين الضغوط العصبية ومرض السكري. كما أضاف أن تناول الحلويات بصورة كبيرة لا يعتبر عاملا للإصابة بمرض السكري، غير أنه لم ينفِ أن تناولها بكميات كبيرة يسرع من الإصابة بهذا المرض في حال رافق ذلك عوامل أخرى.