English  

كتب miscellaneous verses about the narrow

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات متفرقة عن الضيقة (معلومة)


  • هي الدّنيا تقول لمن عليها

حذارِ حذارِ من بطشي وفتكي


فلا يغرّكم حسن ابتسامي

فقولي مُضحكٌ والفعل مُبكي


  • عجباً عجبت لغفلة الإنسان

قطع الحياة بذلّة وهوان


فكّرت في الدّنيا فكانت منزلاً

عندي كبعض منازل الرُّكبان


مجرى جميع الخلق فيها واحدٌ

فكثيرها وقليلها سيّان


أبغي الكثير إلى الكثير مُضاعفاً

ولو اقتصرت على القليل كفاني


لله درّ الوارثين كأنّني

بأخصِّهم مُتبرّم بمكاني


قلقاً يجهّزني إلى دار البلا

مُتحفّزاً لكرامتي بهوان


مُتبرّئاً حتّى إذا نشر الثّرى

فوَفَّى طوى كشحاً على هجراني


  • نَلْ ما بدا لك إن تنـ

ـال فإنّما تعطي وتسلب


واعلم بأنّك غافلٌ

في الغافلين وأنت تطلب


والمشكلات كثيرة

والوقف عند الشّك أصوب


يبغي المُهذّب في الأمور

جميعها ومن المُهذّب


  • يا جامعاً لاهياً والدّهر يرمقه

مُفكّراً أيّ باب عنه يُغلقه


جمعت مالاً فقل لي هل جمعتَ له

يا غافلَ القلب أيّاماً تُفرّقه


  • أصبحت والله في مضيق

هل من دليل إلى الطّريق


أُفٍّ لدنيا تلاعبت بي

تلاعب الموج بالغريق


  • نظرت إلى الدّنيا بعينٍ مريضةٍ

وفكرة مغرور وتدبير جاهل


فقلت هي الدّنيا التي ليس مثلها

ونافست منها في غرور باطل


وضيّمت أحقاباً أمامي طويلةً

بلذّات أيام قل:صار قلائل


  • طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطّلب

وما نلت إلّا الهمّ والغمّ والنَصَبَ


وأسرعت في ذنبي ولم أقضِ حسرتي

هربت بذنبي منك إن نفع الهرب


ولم أرَ حظّاً كالقنوع لأهله

وأن يحمل الإنسان ما عاش في الطّلب


  • ومن يصحب الدّنيا يكن مثل قابضٍ

على الماء خانته فروج الأصابع


  • رُبّ ريح لأُناس عصفت

ثمّ ما إن لبثت أن سكتت


وكذا الدّهر في أطواره

قدم زلّت وأخرى ثبتت


وكذا الأيّام من عاداتها

إنّها مفسدةٌ ما أصلحت


  • لا تحرصنَّ على الدّنيا ومن فيها

واحزن على صالح لم يكتسب فيها


  • واذكر ذنوباً عِظاماً منك قد سلف

نسيت كثرتها والله مُحصيها


  • نادِ رُبّ الدّار ذا المال الذي

جمع الدّنيا بحرص ما فعل


  • كان في دارٍ سواها داره

علَّلته بالمُنى حتّى انتقل


  • جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا

وبنوا مساكنهم فما سكنوا


وكأنّهم كانوا بها ظعناً

فما استراحوا ساعةً ظعنوا


  • كم ببطن الأرض ثاوٍ من وزيرٍ وأمير

وصغيرِ الشّأن عبدٌ خاملُ الذّكر حقير


لو تأمّلت قبور القوم في يوم قصير

لم تُميّزهم ولم تعرف غنيّاً من فقير


  • وما الدّهر والأيام إلّا كما ترى

رزيّة مال أو فراق حبيب


وإن أمرأ قد جرّب الدّهر لم يخف

تقلّب يوميه لغير أريب


  • هو الموت لا يُنجى من الموت والذي

أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع


  • إذا الرّجال كثُرت أولادها

وجعلت أوصابها تعتادها


واضطربت من كبر أعضادها

فهي زروعٌ قد دنا حصادها


  • وما سالم عمّا قليل بسالم

وإن كثُرَت أحراسه ومواكبه


ومن يكُ ذا بابٍ شديد وحاجب

فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه


ويصبح في لَحْدٍ من الأرض ضيّقٍ

يفارقه أجناده ومواكبه


وما كان إلا الموت حتّى تفرّقت

إلى غيره أحراسه وكتائبه


وأصبح مسروراً به كلّ كاشح

وأسلمه أحبابه وحبائبه


بنفسك فاكسبها السّعادة جاهداً

فكلّ امرئٍ رهن بما هو كاسبه


  • تزوّد من الدّنيا فإنّك لا تبقى

وخُذْ صفوها لمّا صفوت ودع الزّلقا


ولا تأمننَّ الدّهر إنّي أمنته

فلم يبقَ لي خِلّاً ولم يرعَ لي حقّاً


قتلت صناديد الملوك فلم أَدَع

عدوّاً ولم أهمل على ظنّه خلقاً


وأخليت دارَ الملك من كلِّ بارعٍ

فشرّدتهم غرباً ومزَّقتهم شرقاً


فلما بلغتُ النّجم عِزَّاً ورِفعَة

وصارت رِقاب الخلق أجمع لي رِقّاً


رماني الرّدى رمياً فأخمدَ حمرتي

فها أنا ذا في حفرتي مُفرداً مُلقى


فأفسدْتُ دُنياي وديني جهالةً

فما ذا الذي مني بمصرعِهِ أشقى


  • أين الملوك وأبناء الملوك ومن

قاد الجيوش ألا يا بئس ما عملوا


باتوا على قَلَلِ الأجبال تحرسهم

غلب الرّجال فلم ينفعهم القلل


فأنزلوا بعد عزٍّ عن معاقلهم

وأسكنوا حفرةً يا بئس ما نزلوا


ناداهم صارخٌ من بعد ما دُفنوا

أين الأَسِرَّة والتّيجان والكُلَل


أين الوجوه التي كانت مُنعَّمَةً

من دونها تُضرب الأستارُ والحجلُ


فأفصَحَ القبر عنهم حين ساءَلهم

تلك الوجوه عليها الدّود تنتقل


قد طال ما أكلوا دهراً وما شربوا

فأصبحوا بعد طيب الأكل قد أُكِلوا


سالت عيونهم فوق الخدود ولو

رأيتهم ما هناك العيش يا رجل

المصدر: mawdoo3.com