اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومن سوء الحظ أن زيت النعناع يقود أيضا إلى استرخاء عضلة الفؤادالتي توجد بين المريء وبين المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث ارتجاع للأحماض من المعدة إلى المريء، ((الحموضة)). وقد يقود إلى زيادة سوء الأعراض لدى المصابين بالفتق الحجابيhiatal) hernia)، كذلك ـ ومن غير الجيد ـ للأشخاص المصابين بحالات ارتجاع الأحماض من المعدة. وفي دراسات على المصابين بالقولون العصبي، تم تناول كبسولات خاصة من زيت النعناع بجرعات تراوحت بين 0.2 و 0.4 مليلتر، ثلاث مرات في الأسبوع، كانت تمر عبر المريء والمعدة من دون أن تتفكك. وتم امتصاص زيت النعناع بعد تفكك الكبسولات داخل الأمعاء.