اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يزال يشكل مرض ميناماتا اليوم قضية هامة في المجتمع الياباني المعاصر. ولا تزال الدعاوى القضائية ضد شيسو وحكومات المحافظات الوطنية مستمرة، ويعتبر العديد من الناس أن ردود فعل الحكومة حتى الآن غير كافية. {53} ولم تذكر الشركة في "اللمحة التاريخية" في موقعها الحالي على شبكة الإنترنت دورها في التلوث الشامل في ميناماتا والترويع ما بعد ذلك.. وعل كل، ذكر تقريرهم السنوي لعام 2004 ما يعادل حوالي 50 مليون دولار (5820 مليون ين) تخص خصومات تعويضات "مرض ميناماتا". ومن سنة 2000 إلى 2003، ذكرت أيضا الخصوم مجموع ديون التعويضات لأكثر من 170 مليون دولار أمريكي. أظهرت أيضا حساباتهم لسنة 2000 أن حكومات محافظة كوماموتو والحكومة اليابانية تنازلت عن مبالغ هائلة 560 مليون دولارا تخص التزامات ذات صلة. وأشارت تقاريرهم عن السنة المالية 2004- 2005 إلى مرض ميناماتا باسم "مرض جنون حتر" وهو مصطلح منحوت من تسمم بالزئبق عاني منه صانع قبعات من القرون القليلة الماضية (أنظر جنون حتر).{54}
وعقد حفل تأبين في المتحف البلدي لمرض ميناماتا في 1 مايو 2006، لاحياء الذكري 50 عاما منذ اكتشاف المرض رسميا. وعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية، حضر لاحتفال ما يزيد عن 600 شخص، بما في ذلك رئيس مؤسسة شيسو شونكيشي غوتو ووزير البيئة يوريكو كويكي.
قامت يوم الاثنين 29 مارس 2010، مجموعة من 2123 من الضحايا غير المعتمدين بتسوية مع حكومة اليابان وحكومة مقاطعة كوماموتو، ومؤسسة شيسو ،لاستلام مبالغ فردية مقطوعة مقدارها 2.1 مليون ين وعلاوات طبية شهرية. {56}
و معظم المرضي الخلقيون هم الآن في الأربعينات والخمسينات، وحالتهم الصحية آخذة في التدهور. ابائهم، وهم غالبا ،مصدر رعايتهم الوخيد هم الآن في السبعينات أو الثمانينات أو توفوا قبل ذلك. هؤلاء المرضى غالبا ما يجدون أنفسهم مقيدون إلى بيوتهم ورعاية أسرهم ويعيشون في عزلة فعالة عن المجتمع المحلي. توجد بعض مرافق رعاية المرضي. هناك مثال واحد ملحوظ هو مركز التدريب المهني للمرضى الخلقيون إضافة غيرهم من المعوقين في منطقة ميناماتا. وتشارك أيضا أعضاء المجلس الساخن "مجلس النواب" كثيرا في رفع مستوى الوعي بمرض ميناماتا، وبحضور المؤتمرات والحلقات الدراسية إضافة الي القيام بزيارات منتظمة إلى المدارس الابتدائية في جميع أنحاء محافظة كوماموتو. {58}