English  

كتب military dictatorship

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الديكتاتورية العسكرية (معلومة)


حدث انقلاب على حكم الدكتور أرنولفو آرياس في 11 أكتوبر 1968 بعد توليه منصب الرئاسة عدة أيام فقط من قِبل قادة الحرس الوطني ويرأسهم بوريس مارتينز. وأشار الانقلابيون في بيان رسمي إلى محاولاتهم لانتهاك إرادة الشعب في الانتخابات التشريعية، فضلا عن الدمج غير الشرعي للمحاكم الانتخابية، واتخذوا قرار تولي السلطة من خلال حكومة مؤقتة تعمل على إعادة النظام الديمقراطي.

نشأت بداية الديكتاتورية العسكرية في البلاد واستمرت 21 عاما تحت أربع أنظمة وهم: نظام المجلس العسكري (1967 إلى 1969) ونظام سماه عمر توريخوس أيضا العملية الثورية (1969 إلى 1981) ونظام روبن داريوباريديس (1981 إلى 1983) وأخيرا نظام مانويل أنطونيو نورييغا (1983 إلى 1989). حدثت العديد من عمليات النفي والاختفاء خلال هذه النظم الأربعة، كما حدث مع الحركات المسلحة لصالح دكتور آرنولفو آرياس مدريد في بيدرا كانديلا في مقاطعة شيريكي وهواكاس ديل إيخي في مقاطعة كوكلي وقد هزمهم الحرس الوطني ونتج عن ذلك سقوط خسائر بشرية من كلا الجانبين. وفي عام 1972 أصدرت حكومة الجنرال توريخوس العسكرية دستور جديد، ولا يزال ساري المفعول حتى الوقت الحالي.

ويعترف فيه بأنه زعيم ثورة الحادي عشر من أكتوبر وأنه رئيس دولة بنما. اعتبر جزء من الشعب هذه الفترة كانقلاب عسكري، بينما اعتبرها الجزء الآخر كبداية للمضي في طريق الثورة وتطور العدالة الاجتماعية للمجموعات الاجتماعية والاقتصادية متوسطة الدخل ومنخفضة الدخل. اعتبرت الأغلبية العظمي من البنميين أن عمر توريخوس هو الديكتاتور الأشهر، فقد كان يحكم البلاد بقوة السلاح دون معارضة من الأحزاب السياسية المنظمة والتي كانت دائمًا يتم توجيها من قبل الديكتاتور، وأنشأ الحزب الثوري الديمقراطي. ومنذ ذلك الحين ظهرت القاب عديدة للحكومة، لأن هذا الديكتاتور استخدم القوة العسكرية والسياسية، واستطاع بذكاء أن يرفع راية سيطرة الأمة. وقع كلا من الجنرال توريخوس رئيس دولة بنما ورئيس الولايات المتحدة جيمي كارتر معاهدات توريخوس كارتر والتي تنص على تسليم إدارة قناة بنما وإغلاق كل القواعد العسكرية في بنما، مع الوعد بعودة القواعد العسكرية البنمية إلى ثكناتها وتثبيت النظام الديمقراطي في البلاد. توفي الجنرال توريخوس في حادث طائرة مأساوي عام 1981، ومن المعروف أنه قُتل على يد وكالة الاستخبارات المركزية للولايات المتحدة تماما بعد اغتيال رئيس الإكوادور الذي مات بنفس الطريقة. نجح توريخوس بطريقة دبلوماسية في مكافحة الإمبراطوية الأمريكية، وهوأول رئيس بنمي يُعتبر كقائد عالمي.

بلغ الجنرال ذوالأربع نجوم مانويل أنطونيو نورييغا قيادة الحرس الوطني، والذي حول هذه المؤسسة المسلحة إلى قوات الدفاع البنمية. وقد أُتهم الدكتور هوغو سبادافورا الجنرال نورييغا بالإتجار بالمخدرات والفساد وتزوير الانتخابات عام 1984، ثم تم قُتل الجنرال على يد نائبه الكرونيل روبرتو دياز هيريرا، مما تسبب في احتجاجات ومظاهرات من قبل سكان بنما قمعتها قوات الدفاع بصورة وحشية.

سقطت البلاد خلال السنوات التالية في ركود اقتصادي واجتماعي، وتخطي مؤشر التنمية البشرية من 0.769 في عام 1985 إلى 0.765 في عام 1990، وعانت البلاد من تقلص الناتج المحلي الإجمالي لمدة عامين (-1.8 : 1987) و(-13.3 : 1988).

تم إلغاء النتائج الانتخابية الرئاسية بناء على تعليمات من الجنرال نورييغا في 1989، وعطل الدستور واستولي على زمام الأمور في بنما بصفته رئيس مجلس الحرب معلنا أن بنما في حالة حرب مع الولايات المتحدة.

قام الجيش الأمريكي بغزو بنما في 20 ديسمبر 1989، وبعد أسبوعين من الحصار، استسلم نورييغا إلى القوات الأمريكية وأتمت وزارة الدفاع الأمريكية عملية القضاء العادل في 12 يناير وذلك بتقديم نورييغا للمحاكم الأمريكية بتهمة الإتجار بالمخدرات، واضعة بذلك حد للديكتاتورية العسكرية في بنما.

المصدر: wikipedia.org