اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من المعالم التي انشئت خصيصا لذكرى هاريت بيتشر ستو، وهذه المعالم تقع في ولايات مختلفة بما فيها أوهايو، وفلوريدا، ومين، وكونيكتيكت. أماكن هذه المعالم تُظهر مراحل مختلفة من حياتها؛ على سبيل المثال بيت والدها حيث ترعرعت، والمكان الذي كتبت فيه أشهر أعمالها.
منزل هاريت بيتشر ستو في سينسيناتي بولاية أوهايو كان المنزل الأسبق لوالدها ليمان بيتشر في حرم إكليريكية لان سابقا. كان والدها واعظا من الذين تأثروا بشدة بأحداث شغب سيسناتي عام 1836 مؤيدة للعبودية بسبب وجود ثائرين في إكليريكية لان. عاشت هاريت في هذا المنزل حتى زواجها. المكان مفتوح للعامة وتتم إدارته كموقع تاريخي وثقافي خاص بحياة هاريت ستو، وإكليريكية لان، وخطوط السكة الحديدية تحت الأرض، كما أنه يعرض التاريخ الإفريقي- الأمريكي.
في السبعينات والثمانينات من القرن التاسع عشر قضت ستو وعائلتها الشتاء في ماندارين بفلوريدا؛ وهي الآن مجاورة في جاكسونفيل المتحدة بشارع ساينت جونز ريفر. وقد كتبت ستو أوراق البلميط (نوع من النخيل) أثناء وجودها في ماندارين التي تجادل النقاد حول كونها عمل بليغ من الأدب الدعائي موجه لمستثمري الشمال المرتقبين في فلوريدا في ذلك الوقت. تم نشر الكتاب عام 1873 وفيه وصف لشمال شرق فلوريدا وسكانه. في عام 1870 أنشأت ستو مدرسة في ماندارين للأطفال والكبار لا وجود للتفرقة أو التصنيف العنصري بها، وكان ذلك سببا في تقديم الحركة القومية نحو المساواة وتفاعل أطياف المجتمع أكثر من نصف القرن. النصب التذكاري لعائلة ستو يقع في الشارع المقابل لمكان كوخهم قديما، ويمتكله ما يسمى نادي المجتمع (The Community Club )؛ في موقع كنيسة عمل فيها زوج ستو ذات مرة ككاهن. كنيسة منقذنا تعتبر كنيسة أسقفية أمريكية أسسها مجموعة من الناس الذين اعتادوا أن يجتمعوامع بروفسور كالفن إي ستو وزوجته الشهيرة لمطالعة الإنجيل. وفي الكنيسة يوجد النافذة الزجاجية الملطخة الحافظة لذكرى ستو الذي ابدعه لويس كومفرت تيفاني.
منزل هاريت بيتشر ستو في برونزويك بولاية مين هو المكان الذي كتبت فيه ستو أهم رواياتها كوخ العم توم. في تلك الأثناء كان زوجها يُدرس علم اللاهوت في جامعة بودوين القريبة من منزلهما، وكانت هي بانتظام تدعو طلابا من الجامعة وأصدقاءا لتناقش معهم فصول القصة قبل النشر. جوشوا تشامبرلاين- قائد الحرب الأهلية المستقبلي آنذاك، والمحافظ فيما بعد- كان طالبا في هذه الجامعة في ذلك الوقت. وصف تشامبرلاين فيما بعد تلك الأجواء قائلا: " في تلك المناسبات، آثرت ستو مجموعة مختارة من الأصدقاء –صغار السن في غالبا- ليتمتعوا بالحرية في منزلها. مع ذلك كان ما يشجع في الأمر هو قراءة الفصول المتتابعة من روايتها كوخ العم توم قبل النشر، ومناقشتهم مناقشة صريحة". وفي عام 2001 اشترت جامعة باودوين المنزل بالإضافة إلى مبنى ملحق أحدث بناء، واستطاعت أن تجمع التمويل الأساسي اللازم لترميم المنزل، ولكنه ليس مفتوحا للجمهور.
منزل هاريت بيتشر ستو في هارتفورد بكونكتيكت هو المنزل الذي قضت فيه هاريت الثلاثة وعشرين عاما الأخيرة من حياتها، وكان المنزل المجاور لمنزل زميلها الكاتب مارك توين. وفي هذا المنزل ذي ال5000 قدم مربع (460 م2) والشبيه بالكوخ، يوجد الكثير من أدوات ستو الأصلية وكذلك من أدوات ذاك العصر. في مكتبة البحث -المفتوحة للزوار- هناك خطابات ووثائق عديدة لعائلة بيتشر. والمنزل مفتوح للعامة ويقدم فيه جولات مدتها نصف الساعة للزوار.
في الوقت الذي كانت فيه ستو في سينسيناتي عام 1833، أصيبت المدينة بوباء كوليرا واسع الانتشار. ولتتجنب ستو المرض ذهبت لزيارة كنتاكي بواشنطن في الجنوب من مايزفل، وكانت أحد المجتمعات الأساسية في هذا العصر. أقامت هاريت هناك مع عائلة المارشال كي الذي كانت إحدى بناته طالبة في إكليريكية لان. من المسجل أن السيد كي أخذ هاريت لرؤية مزاد علني لبيع العبيد؛ حيث كانت تلك المزادات كثيرا ما تعقد في في مايزفل. الدارسين يقولون إنها تأثرت بشدة جراء هذه التجربة. وما يزال منزل المارشال كي قائما في واشنطن. كان السيد كي شخصية رائدة من كنتاكي، وكان من زواره أيضا هنري كلاي ودانيال ويبستر.
الموقع التاريخي لكوخ العم توم يعد جزءا من مستوطنة دون المرممة في دريسدن بأونتاريو في كندا، وتبعد عشرين ميلا شرق ألجوناك بميتشيجان. مستوطنة دون - أومجتمع العبيد المحررَيين - التي أسسها ريف جوسايا هنسون وداعمون آخرون لحركة القضاء على العبودية تم ترميمها في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، ويوجد أيضا متحف هناك. وكان هنسون عبد استطاع الهرب من العبودية عن طريق خطوط السكك الحديدية وأنشأ هذه المستوطنة لمساعدة العبيد على تنمية أنفسهم نفسيا وعقليا وجسديا وعلميا. هنسون ومستعمرة دون كانا ما ألهم ستو لكتابة كوخ العم توم في الأصل.