اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح سومبارت أستاذاً في عام 1917 في جامعة هومبولت في برلين، التي أصبحت من أبرز الجامعات في أوروبا، إن لم تكن من الأبرز في العالم متجاوزًا معلمه هاينريش فاغنر. ظل على كرسي الأستاذية حتى عام 1931، ولكنه استمر في التدريس حتى عام 1940. أصبح في تلك الفترة واحدًا من أبرز علماء الاجتماع الأحياء، مع صديقه ماكس فيبر. يصر سومبارت على علم الاجتماع وأهميته باعتباره واحدًا من الإنسانيات؛ لأنه يتعامل مع الكائنات الإنسانية، ما يتطلب فهمًا تعاطفيًا بدلًا من الفهم الموضوعي، ولأن علم الاجتماع لم يحظَ بشعبية كبيرة في وقته. كانت رؤيته على النقيض من «علمنة» العلوم الاجتماعية، وهو التقليد الذي تبناه أوغست كونت وإميل دوركايم وماكس فايبر –وكان ذلك من سوء الفهم؛ لأن فيبر اتفق مع سومبارت في هذا الصدد– الذي أصبح شائعاً أثناء عصره. تشترك أعمال سومبارت بالعديد من السمات مع أعمال هانز جورج جادامير عن الهرمنيوطيقا، وهو فهم تعاطفي مبني على مقاربة لفهم العالم، يتصاعد في بعض الحلقات الاجتماعية والفلسفية المتعاطفة مع هذه المقاربة، الناقدة لعلمنة العالم.