اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد مجموعة من الطرق التي درست طبيعة الذاكرة البصرية، وهي:
يطلق عليها أيضاً اسم طريقة بينتون نسبة للعالم الذي وضعها، وتعتمد هذه الدراسة على تقييم مدى قدرة الذاكرة البصرية على تذكر أحداث مضى عليها سنوات طويلة، وكلما تمكن الإنسان من تذكر العديد من الأحداث، والمواقف التي حصلت معه، كلما تميز بذاكرة قوية، وقد تصاب هذه الذاكرة بالمرض؛ بسبب عوامل تقدم السن، أو الإصابة بأحد الأمراض مثل: الزهايمر، والخرف.
تهتم هذه الطريقة بدراسة الشبكات العصبية المرتبطة بالذاكرة البصرية، والتي تهدف إلى تنشيط التخزين، والتذكر في الدماغ، لذلك يدرس التصوير العصبي مجموعة من العمليات العصبية داخل الدماغ، والتي تقيس مدى قدرته على تحقيق الأداء المناسب عند تذكر الأحداث المحيطة به، أو وقت حدوثها، وكيفية استجابة الأعصاب لها.