اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1749، أثار قرار من المحكمة أصدره فيلدنج _ بوظيفته كقاضي _ شائعات مفادها أنه قد حصل على بعض الأموال مقابل الدفاع عن البيوت المشبوهة. وبعد ثلاثة أعوام، عبر خطاب كتبه "همفري مينويل" عن رفض قانون المنازل غير النظامية 1752، الذي كان يهدف إلى القضاء على العاهرات، والبيوت المشبوهة في بريطانيا. وبعد فترة قصيرة، نسب العامة هذا الخطاب إلى فيلدنج، وقد زاد من قوة هذا الشعور نشره لما كان يُرى على أنه موافقة على خطاب في عدد 22 يونيو "الخطاب التالي الذي أرسله إلى العدالة مجهول، قد وصل إلينا، وعلى الرغم من أن بعض النقاط قد أُخذت على محمل بعيد جدا، فعلى العموم، أظن أنه أداء معقول جدًا، وجدير باهتمام العامة". وقد تلى هذه الملاحظة نص الخطاب ذاته، وتم نشره في قسم "كوفنت جاردن" بالمجلة.
كان رد فيلدنج على تلك الادعاءات أن كتب خطابًا في عدد الأول من أغسطس من المجلة. وبينما اعترف بأن نسب هذا الخطاب إليه جعله مألوفًا مع العاهرات، فقد اتهمهن أيضًا بأنهن مصدرًا للشرور الاجتماعية: العاهرات هن الأحط والأحقر، وكذلك هن الأكثر خسة وتفاهة، والأكثر خبثًا بين جميع المخلوقات. فعندما تترك المرأة حياءها، فهي تترك معه جميع الفضائل الأخرى، وهذه مجرد ملاحظة بالية. ولتقدم هذا لكل فرد ضعيف أمام الجنس، هو أن تحملها بعيدًا جدًا. ولكنها إذا كانت مقتصرة على هؤلاء الذين امتلكوا سمعة سيئة بسبب ممارستهم للعهر الاجتماعي، فلا قاعدة، كما أظن، لديها في الحقيقة أساس أعظم، أو ستصبح مثبتة بقوة بالتجربة".
يظن مارتن باتستين أن هذه الفقرة هي إشارة إلى حقيقة أنه في حين كان فيلدنج يعارض العهر "عندما واجه بالفعل البائسات الحقيرات المتهمات بتلك الجرائم والآثام... تعامل معهن بالإشفاق، والتسامح المصحوب بالملاطفة الذي يصف معاملة "الطبقات الأدنى" في رواياته. بالنسبة للناقد لانس بيرتلسن، فهو يرى أن تلك الفقرة "يبدو أنها تكشف مكمن الجاذبية مع المهنة الأقدم، المهنة التي ازدوجت مع موافقته سابقًا مع مينويل، تشير إلى كاتب متذبذب بين الغضب والشفقة، وبين الدعابة والفسق".