اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك طريقتان أساسيتان تُولَّد بهما التصورات العقلية: إرادية ولاإرادية.
يعَد التوليد اللاإرادي والعفوي للتصور العقلي متممًا للمعرفة والإدراك الحسي الاعتيادي، ويظهر دون نية إرادية. تتضمن العديد من الجوانب المختلفة للأعمال اليومية من حل المشكلات والتفكير العلمي والنشاط الإبداعي التوليد الإرادي المتعمد للتصور العقلي.
ينشأ توليد التصور العقلي اللاإرادي من التنبيه الحسي الحاضر والمعلومات الإدراكية مباشرة. على سبيل المثال، حين يرى الشخص شيئا ما، فإنه يخلق صورة ذهنية له، ويحافظ على هذا التصور وهو يبعد نظره أو يغلق عينيه، أو حين يسمع الشخص صوتًا ما ويحافظ على صورته السمعية بعد تلاشي الصوت أو تحوله لغير محسوس.
قد يشابه التصور العقلي الإرادي الخبرة والإدراك الحسي السابق المسترجَع من الذاكرة، أو قد تكون الصور جديدة كليًا من نتاج الخيال.
يدل مصطلح التصور الموجه إلى التقنية المستخدمة في المثال الثاني (الإرادي)، والتي تُسترجَع فيها الصور من الذاكرة طويلة الأمد أو قصيرة الأمد، أو تُخلَق من المخيلة، أو مزيج من الاثنين، استجابةً للتوجيه أو الإرشاد أو الإشراف. لذا فإن التصور الموجه: هو المحاكاة المساعدة أو إعادة خلق التجارب الإدراكية عبر الوسائل الحسية.