اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الوصمة الاجتماعية لعلاج الصحة العقلية قد تؤدي أيضًا إلى زيادة حالات توقف المريض عن إكمال العلاج، وبشكل خاص بين الأقليات العرقية. في مجتمع لاتيني، يمكن للصورة الذكورية المتوقعة للذكور أن تزيد عار طلب علاجات الصحة العقلية، بسبب الاعتقادات بأنّه يجب على الفرد التغلب على المشاكل بمفرده.
قد تغير تصورات الصحة العقلية أيضًا معتقدات المرضى حول فعالية علاج الصحة العقلية. يتلقى المرضى إشارات حول خبرة المُعالج من خلال تفاعلاتهم، وقد يشعرون أن المعالج غير مناسب. قد يشعرون أيضًا أنهم لا يتشاركون نفس الأهداف من العلاج. من الممكن أيضًا أن يؤدي الإدراك الأولي بأن العلاج غير فعال إلى أن يبحث المريض عن سبب لإنهاء العلاج. أخيرًا، قد يكون لدى المريض توقع بشأن عدد الجلسات التي سيحضرها. يعكس هذا العدد بفعالية عدد الجلسات التي يحضرها المريض بالفعل، والتي قد تختلف عن العدد الذي يشعر المعالج أنه ضروري، مما يؤدي إلى الانسحاب.