English  

كتب melissa and mythology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المليسة وعلم الأساطير (معلومة)


في علم الأساطير اليوناني القديم

اسم المليسة له تاريخ طويل يعود إلى ما قبل اليونانية القديمة؛ ولذلك فإن هناك العديد من الروايات المختلفة التي تحدثت عن الشخصية الأسطورية مليسة وخصوصا حول اهتمامها بالرضيع زيوس. في إحدى الروايات؛ مليسة هي حورية الجبال التي اخفت زيوس من والده كرونس الذي كان عازماً على القضاء عليه، وأطعمت زيوس حليب الماعزمن Amalthea والعسل الذي منحه طعما لا ينسى حتى أصبح حاكما على جبل أوليمبوس. أدرك كورونس دور مليسة في تخييب أمله في الوقوف دون ارتكاب تلك الجريمة فحوّلها لدودة أرض، فأشفق عليها زيوس وحولها لنحلة جميلة. الحوريات - ومليسة واحدة منهم - لعبوا دور مهم في الحسابات الأسطورية فيما يتعلقبالمهارات الأساسية التي استخدمت في تدريب الأبطال الثقافيين ك ديميتريوس وأرسطوس أو السلوكات الحضارية التي درّست من قبل حورية النحل. ووفقا للفلكلور فقد قال لارسون: "مليسة عثرت على أول قرص عسل وتذوقته ثم قامت بخلطه مع الماء ليصبح شراباً. وعلّمت الآخرين القيام بذلك ولذلك سمّي على اسمها وقامت بالمحافظة عليه. وهذا كان جزء من دور الحوريات في جلب الرجال للخروج من حالتهم البرية. وتحت قيادة مليسة؛ لم يقتصر الأمر على إخراج الرجال من حالة أكلهم لبعضهم البعض إلى تناول العسل بل ولتقديم رجالا إلى العالم يشعرون بالاعتدال. كما أن الفيلسوف اليوناني القديم "Porphyry" كتب لكهنة ديميتر ما يعرف ب "Melissae" الذي أسس آلهة الكثونيون. القصة تدور حول Melissae التي أخبرت الكاهن المسن ديمتر بإطلاق أسرار لها من قبل الآلهة نفسها. وعندما حاول المجاورون لمليسة طلب الكشف عن أسرار البداية، التزمت الصمت ولم تتفوه بأية كلمة. فقامت إمراة بتمزيقها لقطع غضبا، فأرسل ديميتر كارثة نزلت بهم؛ فقد أصبح النحل يولد من جسد مليسة الميت. و من كتابات Porphyry أن العلماء علموا أن اسم مليسة كان اسم آلهة القمر ارتيمس؛ الإله الذي أبعد الألم عم الأمهات في الولادة. الأرواح كانت تمثّل بالنحل ومليسة هي من كانت تقوم بسحب هذه الأرواح حتى الولادة. وارتبطت مليسة بفكرة دورة التجدد.

Melitta (المليتة)

- في مقطوعة من قصيدة Orphic، اقتبستها Natalis Comes، Melitta تتحدّث عن خلية نحل -خلية من أسطورة فينوس-. " دعونا نحتفل يا خلية من كوكب الزهرة الذي ارتفع من البحر هذه الخلية لها العديد من الأسماء: نافورة الأقوياء التي ينحدر منها كل الملوك والتي صنع منها قصص الحب الخالدة والمجنحة" ومن جهود Hesychius يتضح أن كلمة Seira تدل على Melitta (نحلة وايضاً خلية أو منزل) . كانت ايضأً تمثل الوعاء الذي صدر منه هذا السرب من الناس. ولم تكن سوى الاله ديميتر والام المفترضة للبشرية زوينضر اليها على انها فينوس الشرق. وهذه الالهة هي نفس الالهة Mylitta المعروفة عند العرب والبابليون بفينوس. كما أن مليسة تطلق على أم زوجة الفرعون، حيث سادت في الأيام التي تشتّت فيها الإنسان. في حين كان الناس قبل ذلك على وئام ويتحدثون لغة واحدة. والMelittaهي المؤنث للمذكرMelitz، فهي الوسيطة –وسيطة البشر الخطاءون.

المصدر: wikipedia.org