اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ إصلاح ميجي في 1868، ذلك الإصلاح الذي أسس لنظام مركزي جديد، أخذت اليابان «تجمع الحكمة من العالم كله»، وباشرت برنامجًا طموحًا للإصلاح عسكريًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، طورها في بضع سنين إلى دولة قومية متقدمة وقوة عالمية. كانت أوليغاركية ميجي على علم بالتقدم الغربي، «فأرسلت بعثات» لتشرُّب ما أمكن من ذلك التقدم. كانت بعثة إواكورا أهم تلك البعثات، قادها إواكورا تومومي وكيدو تاكايوشي وأوكوبو توشيميتشي، وتألفت من 48 عضوًا، واستمرت عامين (1871–1873) من جولات في الولايات المتحدة وأوروبا، ودراسة لكل جوانب الدول الحديثة، كالمؤسسات الحكومية والمحاكم وأنظمة السجون والمدارس والاستيراد والتصدير والمصانع وأحواض صنع السفن ومصانع الزجاج والمناجم وغير هذا كثير. بعد انتهاء البعثة نادى أعضاؤها بإصلاحات داخلية لمساعدة اليابان على مجاراة الغرب.