English  

كتب فترة ميجي وتايشو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترة ميجي وتايشو (معلومة)


مع حلول فترة مييجي ساعد تشجيع الحكومة للصناعة في إنشاء العديد من مصانع النسيج الحديثة وزيادة كمية إنتاج الحرير بشكل كبير، كما تطورت حركة تصدير الحرير إلى الخارج بعد فتح أبواب اليابان أمام التجارة الخارجية، وأصبحت قيمة الصادرات من الحرير تشكل جزءا كبيرا من مجموع صادرات اليابان إلى الخارج، بحيث أصبح العالم ينظر لليابان على أنها أرض صناعة الحرير. بالترافق مع ذلك ازداد تنوع أشكال الكيمونو النسائي وبالإضافة إلى تشيريمين، ظهرت أنواع جديدة للنسيج مثل رينزو، أوميشي. ومع تطور تقنيات الصباغة مثل تقنية ممانعة الصباغة أصبح بالإمكان الحصول على طرازات ورسوم جديدة ومعقدة. واستمر انتشار طراز صباغة الكومون كما كان سابقا في فترة إيدو، بالإضافة إلى انتشار نمط صباغة كاسوري أيضا.

ومع زيادة احتكاك الشعب مع طبقة الكازوكو أو الأجانب الوافدين إلى اليابان، بدأ أيضا انتشار طرازات الملابس الغربية. كان معظم موظفي الحكومة البارزين يرتدون الملابس الغربية وذلك من أجل إظهار صورة اليابان للغرب على أنها دولة تسعى نحو التقدم العلمي والثقافي. وبسبب ارتفاع أثمان الملابس الغربية بالنسبة للطبقة الشعبية، ومن باب المحافظة على جمال التقاليد، فقد استمر العديد بارتداء الكيمونو الذي كان منتشرا في فترة إيدو. إلا أنه ومع فتح باب الاستيراد للملابس الغربية إلى البلاد وظهور العديد من صناع الملابس بالطراز الغربي، كان هناك حاجة للتمييز بين الملابس التقليدية اليابانية والملابس الغربية، فبينما كانت كلمة "كيمونو" تشير إلى أي شيء يلبس في السابق والذي كان بطبيعة الحال هو الملابس التقليدية، فأصبح يشار إلى الملابس الغربية باسم "يوفوكو" (洋服) بالمقارنة مع الملابس التقليدية اليابانية التي أصبحت تسمى "وافوكو" (和服). وفي فترة ظهور الملابس الغربية كان هناك العديد من المتاجر التي تؤجر الملابس لفترة، حيث بالنسبة للذكور كانت الملابس الغربية ترتدى عند الخروج أو في المناسبات الرسمية أما الحياة اليومية العادية فكان يقضيها معظمهم مرتديا الثياب التقليدية.

في عام 1871 فرض على رجال الجيش والشرطة والمدرسين وموظفي الحكومة وموظفي السكة الحديدية التحول لارتداء الملابس الغربية بقرار من الإمبراطور ميجي. كما فرض على طلاب المدارس الذكور لباس يشبه اللباس العسكري للجيش، أما الإناث فكان لباسهن الموحد هو من الهاكاما، وهي العادة التي بقيت مستمرة اليوم حيث أن العديد من الطالبات يرتدين الهاكاما في حفلات بداية الدراسة أو التخرج. من ناحية أخرى ظهرت حركات معارضة تدعو لتغيير الملابس النسائية إلى ملابس غربية في عام 1922.

في زلزال كانتو الكبير 1923 كانت أعداد الإناث التي أصبن بأضرار جسدية كبيرا من بين اللواتي ارتدين الكيمونو التقليدي بسبب قلة حرية الحركة، ونتيجة لهذا تأسست في العام التالي "جمعية ملابس النساء والأطفال في طوكيو" والتي عملت على تشجيع التحول للملابس الغربية. بالإضافة لذلك وبسبب انتشار الفقر بعد زلزال كانتو الكبير، أصبح من يلبس الكيمونو عرضة للسرقة والهجوم من اللصوص. وفي عام 1940 تم تطبيق نظام كوكومين فوكو وهو لباس غربي موحد لجميع الذكور في اليابان.

المصدر: wikipedia.org