بشكلٍ عامّ، تُعتبر مدرات البول آمنة، ولكن قد تكون مصحوبة بمجموعة من المخاطر عند استخدامها من قِبَل بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل الصحيّة، أو عند استخدامها بجانب بعض الأدوية الأخرى، وفيما يأـي تفصيل ذلك:
المشاكل الصحية
قد يؤدي تناول مُدرات البول عند الإصابة بأمراضٍ مُعينة إلى زيادة خطر المُعاناة من المُضاعفات وبعض الأضرار، وفيما يأتي بيان لأبرز الحالات التي تستلزم استشارة الطبيب قبل تناول مُدرات البول:
- مرض السكّري.
- التهاب البنكرياس.
- مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus).
- مرض النّقرس.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
- مشاكل الكِلى.
- حدوث الجفاف بشكلٍ مُتكرر.
التفاعلات الدوائية
قد تحدث بعض التفاعلات إذا تمّ استخدام مُدرات البول إلى جانب أدوية، أو مكمّلات غذائيّة، أو أطعمة مُعينة، مُسبّبةً حدوث بعض الأضرار، وفيما يأتي تفصيل ذلك:
- الأدوية: فيما يأتي بيان لأبرز الأدوية التي قد تتأثر فعاليّتها وأمانها باستخدام مدرات البول:
- أدوية القلب مثل ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin).
- المضادّات الحيويّة مثل فانكوميسين (بالإنجليزية: Vancomycin).
- حاصرات مستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers) مثل سوتالول (بالإنجليزية: Sotalol).
- مضادّات اضطراب النظم (بالإنجليزية: Antiarrhythmic agent) مثل فليكاينيد (بالإنجليزيّة: Flecainide).
- مضادّات الالتهاب اللاسترويدية (بالإنجليزية: NSAIDs) مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
- المكملات الغذائية: وبخاصّة مكملات البوتاسيوم، إذ قد تتسبّب بالمُعاناة من فرط بوتاسيوم الدّم (بالإنجليزية: Hyperkalemia) إذا تمّ استخدامُها إلى جانب مُدرات البول.
- النظام الغذائي: قد تتأثر فعاليّة مُدرات البول في حال اتباع نظام غذائيّ غنيّ بالأملاح، مع الحرص على ضرورة تجنّب تناول الكحول، وكميّات كبيرة من السّوائل الفقيرة بالمواد المنحلّة مثل الشاي.
المصدر: mawdoo3.com