اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مكسيم خليل (7 نوفمبر 1978 -)، ممثل سوري
ولد لأب سوري وأم روسية ويحمل الجنسية الروسية تبعا لوالدته والده الدكتور هاني خليل، سياسي وباحث في الاستراتيجية العسكرية، له العديد من المؤلفات والمحاضرات، والدته ستيلا توميلوفيتش متخصصة في الماكياج وتصميم الملابس وشاركت في العديد من الأعمال وكان يرافقها إلى مكان عملها.
تزوج في سن صغيرة للمرة الأولى من الفنانة يارا خليل ووجد نفسه أمام مسؤوليات كبيرة بعد الزواج والإنجاب، فلم يستطع تحمّلها. ولذلك قرّرا الانفصال وكانت هناك محاولات للصلح ولكنّها باءت بالفشل، مؤكداً أنّ ابنه هاني أفضل ما في هذه التجربة، زواجه الأول كان نتيجة وفاة والده الذي ترك فراغاً كبيراً لديه، وتفكّكت وحدة عائلته، لذلك تصوّر أنه قد يقيم كياناً عائلياً متكاملاً بالزواج.
تزوج من الفنانة سوسن أرشيد في عام 2004 رزق منها بولدين جاد ولوكاس.
عند تكريمه في الموريكس دور 2013، وجه تحية لعدد من الفنانين المعتقلين في السجون السورية جراء موقفهم من النظام. في مارس 2014 أعلن دعمه للثورة السورية لإسقاط نظام البعث السوري وعلى رأسه الرئيس بشار الأسد.
ورغم دخول بعض الدخلاء على هذه الثورة إلا أنّه أعتبر أن بعد ثلاث سنوات من القتل وسفك الدماء لا يمكن لأي سوري أن يغيّر موقفه، كما أكد أنّه لا يكره بشار الأسد لكنه يريد إسقاط هذا النظام واصفا بأن ما حدث بسوريا بمحاولة لتقسيم البلاد وتدميرها بسبب النظام السوري بالإضافة إلى الجيش الحر الذي تلقى تمويلات مختلفة من عدة دول عام 2015 أدرج اسمه واسم زوجته سوسن أرشيد اللذين كانا من أوائل الفنانين الذين ناصروا الثورة السورية السلمية، على قوائم المطلوبين التي وضعها النظام السوري وصدرت مذكرة اعتقال بحقه، الأولى صادرة عن الاستخبارات العامة والثانية صادرة عن الأمن السياسي
أكد أنّه تعرض للضرب في لبنان بسبب موقفه السياسي من قبل موالين لأحد الأحزاب اللبنانية المؤيدة للأسد، ورغم ذلك فهو يشعر بالأمان في لبنان.
وأعلن أن سبب استقراره في بيروت مع عائلته هو بسبب تعرضه للتهديد من قبل موالين للنظام السوري وبعض القوات الأمنية، وأشار إلى أنّه شارك في إحدى المظاهرات في الشارع وكانت في أسبوع شهداء اللاذقية
عند خسارة المنتخب السوري خلال تصفيات كأس العالم 2017 عبّر عن رأيه بعد خسارة المنتخب السوري لكرة القدم، قال فيها: "شيزفرونيا في حضرة العارضة" "منتخبنا على أمل تأهل لم يكن ليكتمل يوماً، كان سريعاً جداً يحمل في داخله مشاعر متضاربة وأسئلة وجودية ممزوجةً بعناية إلهية يصعب على أحد فهمها أو حتى إدراكها. تحمل حزناً غلّفه فرح غلفه حزن غلفه فرح ليغلفه حزن وضمير قتله اللا ضمير ولا ضمير قتله ضمير". مضيفل "نعم أردتهم أن ينتصروا بكل سوريتي أردتهم ان يربحوا. أعترف إني خفت هذا الفوز. نعم خفت أن يربحوا فتفرح دمشق على أحزان وركام دير الزُّور وإدلب وكل المدن السورية المنكوبة، مدينة مدينة". وتابع: "لم أتمنّ الفرح لسوريين تمنوا الموت لسوريين آخرين وزرعوا مدنهم بطاطا. لم أودّ ان تؤرق هتافاتهم المترافقة بالألقاب والكنى تلك المقابر الجماعية وأرواح مئات الآلاف من أهلي في كل بقع وطن بات أهله يشجعون منتخبه من الغربة". وختم قائلاً: "لأجل سوريتي أردت لهم الفوز لأجل سوريتي أردت لهم الهزيمة، فاعذروا خيانتي أيها السوريون"تعرّض لهجوم عنيف من البعض ومنهم الفنان قاسم ملحو و شكران مرتجى وهو ما دفع بالفنانة أصالة إلى تقديم الدعم له في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ غرّدت قائلة: "هناك رجال تخلَّصوا من سموم المصالح والخوف والتردّد، وهؤلاء هم الرجال الذين خُلقوا ليعينوا الحياة على ما بلاها، مكسيم خليل رجل نفتخر به".
درس في مدرسة دار السلام (فرانسيسكان) المرحلة الابتدائية ثم أكمل الإعدادية والثانوية في مدرسة اللاييك، أنهى دراسته في رقص الباليه عام 1999 بعد أن قدم العديد من الأعمال الراقصة كان آخرها كسارة البندق ل (تشايكوفسكي).
كان لاعباً في نادي الجيش لكرة السلة من الأشبال وحتى مرحلة الرجال انطلاقته كانت عام 1998 حيث عمل كمساعد مخرج لمدة سنتين وكان في هذه المرحلة يقوم بأداء أدوار صغيرة تُسند إليه في نفس العمل مثل الشوكة السوداء، البحر أيوب، الفوارس، تفرّغ للتمثيل منذ عام 2000 وبدأ مشواره الفني وقدم العديد من الأعمال.