اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت ابنة الحاج محمد المقري، رقية، متزوجة من السلطان مولاي حفيظ، الذي كان كذلك صديقا للطيب المقري أخ رقية، لكن عندما تنحى السلطان حفيظ عن الملك لصالح خلفه مولاي يوسف اشترط عليهم الأخير الزواج من زوجة أخيه بعد تطليقه منها، فأرغموا الأخير على ذلك، حتى يستمر الحكم لدى العلويين ولا تحدث الأزمة.
وتعتبر عائلة المقري أول بيت مغربي استعمل الكهرباء، وكان ذلك في بيته بفاس الذي ما زال محفوظا لحد الآن، وقد اكتمل بناء هذا البيت تقريبا سنة 1906، وحكاية الكهرباء أن هذا البيت بني على مجرى نهر كان يخترقه هو "وادي فاس"، لم يعد موجودا الآن، فطلب منهم الفرنسيون الاستفادة من مياه الوادي الذي يمر تحت البيت، فاشترط عليهم أن يزودوا البيت بمولد كهربائي فاستجابوا لطلبه وكان بذلك بيته أول بيت مغربي يستفيد من الكهرباء.
احتل أبناء محمد المقري مواقع حيوية في الجهاز المخزني. فابنه الحاج حماد شغل منصب باشا فاس بين 1910 و1912، وتولى ابنه الثاني الطيب الإشراف على ماكنة السلاح (مصنع الأسلحة) بفاس كذلك قبل أن يرتقي ليصير مشرفا على وزارة المالية رغم صغر سنه، أما ابنه الثالث الحاج المختار فعين باشا على مدينة طنجة، ثم أمينا على الديوانة بالمدينة نفسها، أما الابن الرابع الحاج الطاهر فمنحه منصب أمين الديوانة (المصالح الجمركية) بالدار البيضاء، أما ابنه التهامي، أصبح مهندسا زراعيا ثم بعد ذلك أصبح مديرا للشؤون التونسية-المغربية .
ترك محمد المقري منصب الصدر الأعظم سنة 1913، وخلفه محمد الكباص إلى غاية 1917، عندما عاد المقري لمنصبه.