English  

كتب بيعة المولى عبد الرحمن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بيعة المولى عبد الرحمن (معلومة)


قرر أمازيغ الأطلس المتوسط بزعامة أبو بكر بن مهاوش والحاج محمد بن الغازي الزموري رفض بيعة السلطان أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام. ويروي الناصري: " وربما شايعهم على ذلك بعض غواة العرب مثل الصفافعة والتوازيط من بني حسن وزعير وجل عرب تادلا".

أخمدت هذه الثورة لبروز عامل ديني صوفي ساهم في توحيدالصفوف ويتعلق الأمر بالشيخ عبد الله الدرقاوي المسجون عند الجيش السلطاني والذي أطلق سراحه مقابل تراجع محمد بن الغازي عن ثورته، لكونه أبرز مريدي الزاوية الدرقاوية. قربه السلطان منه في مراكش وصاهره بإحدى حظايا عمه المولى سليمان. ألقى عليه القبض بعد تغيبه عن مجالس السلطان ولتجنب هروبه من مراكش، حيث بدأ الزموري يخشى على نفسه وارتاب من السلطان بعد أن أخطأه أحد العبيد برصاصة في أزقة مراكش وهو راجع إلى بيته. لما بلغ السلطان أنه يحتال للفرار قبض عليه وبعث به إلى الصويرة التي كانت تتميز بسجن سيئ السمعة يجمع المجرمين الكبار فسجن بها حتى أصبح ميتا سنة 1240 هـ.

المصدر: wikipedia.org