English  

كتب marriage and motherhood

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الزواج والأمومة (معلومة)


حسب التأريخ الذي اعتمده الحاخام راشي، كان إسحاق ابن 37 عامًا عند حادثة فداء إسحاق. والدليل على هذا أن سارة التي ولدت إسحاق عندما كان عمرها 90 عامًا، ماتت بعد حادثة الفداء وكان عمرها 127 عامًا، فلا بد أن إسحاق كان ابن 37 عامًا في ذلك الوقت. تزوج إسحاق رفقة عندما كان عمره 40 عامًا. مرّ عشرون عامًا قبل أن يولد لهما، وفي ذلك الوقت، كان إسحاق ورفقة يدعوان الله بإخلاص ليرزقهما الذرية. استجاب الله في النهاية دعاء إسحاق وحملت رفقة.

تضايقت رفقة جدًّا في حملها واشتكت إلى الله معاناتها فيه. وحسب المدراس فإنها ما مرّت قرب مدرسة التوراة إلى وحاول يعقوب أن يخرج، ولا مرّت من بيت أصنام إلا وحاول عيسو أن يخرج. كانت رفقة تظن أنها تحمل ولدًا واحدًا له صفتان متصارعتان، لذا طلبت الاستنارة في مدرسة (يشيفة) سام وعابر. وهناك أتتها النبوءة بأن ابنيها يتصارعان في رحمها وسيتصارعان في حياتهما. وجاء في النبوءة أن الأكبر منهما سيخدم الأصغر، «ستكون إحدى الأمتين أقوى من الأخرى»، وفُسّر هذا على أن الأمتين لن تكونا قويّتين في وقت واحد، فإذا سقطت واحدة، صعدت أختها، والعكس بالعكس. وحسب التراث، لم تبح رفقة لزوجها إسحاق بالنبوءة التي رأتها.

وعندما حان مخاض رفقة، جاء ابنها الأول أحمر ومشعرانيًّا في كل جسمه، وكان أخوه الثاني يمسك بعقب قدمه. سمّى الراؤون الأول עשו عيسو (أي الشديد أو الممسوك) من العبرية עשה عسه أي فعل أو جعل، أو كمل من العبرية עשוי عسوي، لأنه كان كامل الشعر مثل الأطفال الذين هم أكبر منه. وسُمّي الثاني יעקב يعقوب (أي ممسك العقب) من الكلمة العبرية עקב عقَبَ، أي أمسك العقب، وهي من العبرية עקבה عقبة، أي عقب القدم. يقول الكتاب المقدس إن إسحاق كان ابن ستين سنة عندما ولد التوأمان.

تقول المدراس إن الصبيين لم يظهر أي فرق بينهما وهما صغيران. ولكن حين بلغا عمر 13 عامًا، شغل يعقوب نفسه بمدرسة التوراة، وشغل عيسو نفسه بالأصنام. تشير أوصاف الشابين إلى طبعيهما المتضادّين: «فكبر الغلامان، وكان عيسو إنسانًا يعرف الصيد، إنسان البرية، ويعقوب إنسانًا كاملًا يسكن الخيام». يشير وصف عيسو بالصياد إلى مهارته في إيقاع أبيه في فخ الكلمات، فكان مثلًا، يسأل إسحاق إذا كانت العشور تؤخذ من الملح أو القش، لكي يجعل أباه يظن أنه ملتزم بالوصايا. ويقول الكتاب المقدس إن موقف الأبوين من الغلامين كان مختلفًا: «أحب إسحاق عيسو لأنه كان يأكل من صيده، أما رفقة فأحبّت يعقوب».

وحسب التلمود فإن يعقوب أعدّ عند موت إبراهيم شوربة عدس لأبيه إسحاق، وهي وجبة الحداد التقليدية. وتقول القصة إن عيسو بعد أن عاد من الصيد ترجى أخاه أن يعطيه من الحساء (وصفه عيسو بأنه الشيء الأحمر). قدّم يعقوب طبقًا من الحساء لأخيه عيسو لأنه كان أخاه الأكبر، وحسب تأريخ التلمود فإن الغلامين كانا بعمر 15 عامًا

المصدر: wikipedia.org