اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
مارغريت هيلدا تاتشر (بالإنجليزية: Margaret Thatcher) (13 أكتوبر 1925 بمدينة غرانثام، لنكولنشاير -8 أبريل 2013 لندن) هي سياسية بريطانية، كانت رئيسة وزراء المملكة المتحدة للفترة من 1979 إلى 1990، وزعيمة حزب المحافظين للفترة من 1975 إلى 1990، وهي أول امرأة تولت رئاسة وزراء المملكة المتحدة وفترة حكمها في بلدها هي الأطول خلال القرن العشرين، وقد لازمها لقب "المرأة الحديدية" الذي عرفت به وتعد من أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ المملكة المتحدة ووسمت سياساتها بالتاتشرية . وبسبب السياسات التي اتبعتها مارغريت تاتشر خلال فترة حكمها كرئيسة للوزراء، ظهرت العديد من الجماعات التي أيدتها وعلى صعيد آخر وقف ضدها العديد من أحزاب المعارضة.
يعود أصلها إلى عائلة من التجار البروستاغلاندين الذين عاشوا في مدينة صغيرة في إنجلترا. وقد شاركت في العديد من الأنشطة الطلابية والأحزاب السياسية المختلفة بصفتها طالبة نابغة في شبابها. وأصبحت خلال سن مبكرة عضوة في حزب المحافظين، وتبع ذلك انتخاب تاتشر عام 1959 في مجلس العموم عن فنشلي. عينها إدوارد هيث وزيرة للتعليم في 1970. وتزوجت برجل أعمال ثري. وقد خطت باتجاهاتها إلى اتجاه المحافظين الليبرالي السياسي العام. وبحلول عام 1980 أصبحت ذات دور فعال في المملكة المتحدة وذلك بالعمل على الابتعاد عن الاستثمارات الاقتصادية في الدول الغربية، وتطبيق قوانين الخصخصة، وبتشجيع قيام السوق الاقتصادي الحر، والعمل على الحفاظ على حقوق العمال، واتباع السياسة الليبرالية الجديدة. تراجعت شعبية تاتشر خلال السنوات الأولى من عملها في ظل الركود وارتفاع معدلات البطالة، حتى انتصار حرب الفوكلاند عام 1982 وجلب الاقتصاد المتعافي الدعم، مما أدى إلى إعادة انتخابها عام 1983. وقد نجت من محاولة الاغتيال في عام 1984 في تفجير فندق برايتون. أعيد انتخاب تاتشر لولاية ثالثة في عام 1987. وخلال هذه الفترة كان دعمها لرسوم الجماعة (المشار إليها باسم "ضريبة الاقتراع") غير شعبية على نطاق واسع، وآراؤها بشأن السوق الأوروبية المشتركة لم يتقاسمها آخرون في مجلس الوزراء.
اصطدم الحزب المحافظ مع المعارضة اليسارية في البلاد في ذلك الوقت على الساحة الدولية، وأيضا مع دول الكتلة الشرقية أثناء الحرب الباردة. وقد عرفت مارغريت ثاتشر بلقب المرأة الحديدية وذلك بسبب تطبيق السياسات الحازمة دون أي تمييز لأي طرف. وقد اضطرت ثاتشر إلى ترك منصبها السياسي كرئيسة للوزراء، وإنهاء عملها السياسي تماماً وذلك بسبب الانقسامات داخل الأحزاب السياسية، وبعد أن أطلق مايكل هسلتين تحدياً لقيادتها. أعطيت لها نسل الحياة كابارونة ثاتشر (من كستيفن في مقاطعة لنكولنشاير) التي يحق لها الجلوس في مجلس اللوردات واستمرت نشطة بعد رئاسة الوزراء عند رئاسة جون ميجر، وقد تحولت سياسات حزب العمال بشكل جذري. وبعد سلسلة من السكتات الدماغية الصغيرة في عام 2002، تم نصحها بالانسحاب من الخطابة. على الرغم من ذلك، تمكنت من تسجيل ثناء إلى رونالد ريغان قبل وفاته، والتي تم بثها في جنازته في عام 2004. في عام 2013، توفيت من سكتة دماغية أخرى في لندن، في سن ال 87. دائماً شخصية مثيرة للجدل، وقد أشاد بها الكثيرون باعتبارها إحدى أعظم من عمل في سلك السياسة، وأكثرهم تأثيراَ في التاريخ البريطاني المعاصر، حتى مع استمرار الجدل حول منهجها.
ولدت ثاتشر باسم مارغريت هيلدا روبرتس في 13 تشرين الأول/أكتوبر في عام 1925 في غرانثام، لينكولنشاير. كان والداها ألفريد روبرتس من نورثهامبتونشاير، وبياتريس إيثيل من لينكولنشاير. قضت ثاتشر طفولتها في غرانثام حيث امتلك والدها متجرين للبقالة. ساعدت عائلة ثاتشر فتاة يهودية مراهقة تدعى موريل هاربة من ألمانيا النازية، ووفرت لها ملجأ لفترة قصيرة قبل الحرب العالمية الثانية في عام 1938.
كان ألفريد روبرتس عضو مجلس بلدي ومن الواعظين الميثوديين المحليين، وربى ابنته على أساس ويزلي ميثوديي صارم، وكان يذهب إلى كنيسة فينكين ستريت الميثودية. [9] جاء من عائلة ليبرالية لكنه عبر عن نفسه (كما كان معتادًا في الحكومة المحلية) كمستقل. شغل منصب عمدة غرانثام بين عامي 1945-1946، وفقد منصبه كعضو مجلس بلدي في عام 1952 بعد أن فاز حزب العمل بالأغلبية الأولى في مجلس غرانثام في عام 1950.
وصلت مارغريت إلى أكسفورد في عام 1943 وتخرجت في عام 1947 مع مرتبة شرف من الدرجة الثانية، وعلى درجة البكالوريوس في علوم الكيمياء لمدة أربع سنوات، وتخصصت في علم البلورات بالأشعة السينية تحت إشراف الكيميائي دوروثي هودجكين.
كانت أطروحتها عن بنية غراميسيدين المضاد الحيوي. لم تكرس ثاتشر نفسها تمامًا لدراسة الكيمياء حيث كانت تنوي فقط أن تصبح كيميائية لفترة قصيرة من الزمن. كانت تفكر في القانون والسياسة أثناء دراستها للكيمياء، وقيل إنها كانت فخورة بأنها كانت أول رئيسة للوزراء حاصلة على درجة علمية من أن تصبح السيدة الأولى.
عُرفت ثاتشر خلال فترة وجودها في أكسفورد بموقفها المعزول والخطير. قال حبيبها الأول توني براي: "إنها شخصية مفكرة للغاية ومتحدثة بارعة، وربما كان هذا ما أثار اهتمامي بها حيث كانت جيدة في المواد العامة". [20] [21] دفعه حماسها للسياسة كفتاة بالنظر إليها على أنها غير عادية.
التقى براي في وقت لاحق مع والديها ووصفهم بأنهم حازمين قليلاً ولائقين جدًا. أنهى براي علاقته مع ثاتشر في نهاية الفصل الدراسي في جامعة أكسفورد حيث ابتعد بشكل تدريجي عنها. قال براي في وقت لاحق أنه يعتقد أن ثاتشر قد أخذ العلاقة بجدية أكثر مما فعل هو.
انتقلت ثاتشر بعد التخرج إلى كولشيستر في إسيكس للعمل كباحثة كيميائية في شركة بي إكس بلاستيكس البريطانية قرب مانينج تري. Agar (2011) تقدمت بعدها بطلب للحصول على وظيفة في شركة إمبريال كيميكال اندستري البريطانية ولكنها رُفضت بعد أن قيمتها إدارة شؤون الموظفين بأنها قوية ولكنها عنيدة وذاتية الرأي.
انضمت ثاتشر إلى رابطة المحافظين المحلية وحضرت مؤتمر الحزب في لاندودنو في ويلز في عام 1948 كممثلة لجمعية المحافظين الجامعيين، وأصبحت في الوقت نفسه من المنتسبين الرفيعي المستوى لنادي فيرمين، وهي مجموعة من المحافظين الشعبيين تشكلت ردًا على تعليق مهين من قبل السياسي ووزير الصحة السابق أنورين بيفان.
كان أحد أصدقائها في أكسفورد صديقًا لرئيس جمعية المحافظين في دارتفورد الذي كان يبحث عن مرشحين. أُعجب بها مسؤولو الجمعية لدرجة أنهم طلبوا منها التقدم على الرغم من أنها لم تكن مدرجة في القائمة المعتمدة للحزب، واختيرت في كانون الثاني/يناير في عام 1950، وأضيفت إلى القائمة التي قُبلت مسبقًا.
ولدت مارغريت هيلدا روبرتس في مدينة غرانثام في لينكولنشاير شرقي إنجلترا، وكانت والدتها إثيل من عائلة بياتريتشي بلينكولنشاير، أما والدها ألفريد روبرتس فقد كان بقالاً وفي نفس الوقت كان عضواً نشطاً في الأنشطة السياسية المحلية، كما كان واعظاً في الكنيسة الميثودية.ولهذا السبب فقد أصبحت مارغريت مسيحية متدينة ميثودية. وقد عاشت طفولتها في دكان والدها القائم في منزلهم، وبعد ذلك ذهبت إلى مدرسة هونتنج تاور وبعد ذلك حصلت على منحة دراسية إلى مدرسة البنات في كيستفن وغرانثام. ووفقاً لسجلات المدرسة فقد كانت طالبة نشيطة ومتفوقة وتعمل على تحسين مستواها الدراسى باستمرار، وبخلاف دروسها المدرسية فقد تعلمت العزف على البيانو ورياضة الهوكى وقراءة الشعر والسباحة والمشي. واحتلت المركز الأول على مدرستها كأفضل طالبة في عام(1942-1943) وفى الصف السادس حصلَت على منحة دراسية لدراسة الكيمياء في كلية سمرفيل بجامعة أكسفورد.وقد تم رفض طلبها المقدم للمنحة ولكن بانسحاب المرشح الآخر قبل طلب السفر للمنحة. وقد التحقَت بجامعة أكسفورد في عام 1943 ثم في عام 1947 تخرجَت في قسم الكيمياء بمرتبة الشرف وكانت الثانية على الدفعة. وقد اختيرت لرئاسة جمعية المحافظين بجامعة أكسفورد في عام 1946. وقد تأثرت بحديث فريدريش فون هايك -الذي درّسها في الجامعة-عن أن الأنظمة الاستبدادية تؤدي إلى اضطراب الاقتصاد في الدولة وبعد تخرجها من الجامعة عملت في القطاع الكيميائى، وانتقلت بعدها إلى كولشستر في اسيكس. وانضمت بعدها إلى جمعية المحافظين المحلية هناك،ومثلت هذه الجمعية في مؤتمر حزب المحافظين في لندن. وقد تعرّفت هناك على أحد اصدقائها من جامعة أكسفورد والذي يمثل منصب رئيس جمعية المحافظين دارتفورد في المدينة. وفي ذلك الوقت كان مديرو الجمعية التنفيذيون يبحثون عن مرشحين لعضوية البرلمان،فقد اختير كعضو في الجمعية في يناير 1951 على الرغم من عدم وجود اسمه على قائمة المرشحين لأعضاء حزب المحافظين. وعقب إعلان فوزه كمشرح لحزب المحافظين طلق زوجته خلال عشاء عمل وعرف باسم (دينيس ثاتشر)رجل الاعمال الثرى.ومن اجل الاستعداد والتجهيز أكثر للانتخابات انتقل إلى منزلة بدارتفورد. وفى ذلك الوقت استمرت ثاتشر بالعمل في القطاع الكيميائى، وكانت عضوة في الفريق الذي طور تكنولوجيا اختفاء الايس كريم من الذوبان
في الفترة من 1950-1951 انضمت إلى انتخابات حزب المحافظين كأصغر عضوة شابة،وقد ناضلت في دارتفورد من معاقل هذا الحزب ضد حزب العمال.وفى عام 1951 تزوجت بدنيس ثاتشر الذي تعرفت عليه اثناء النشاطات السياسية.وقد دعمها زوجها رجل الاعمال الثرى دنيس ثاتشر باستكمال اعمالها ونشاطتها السياسية. وفى عام 1953 رزقوا بالتؤام،وفى نفس العام عملت ثاتشر كخبيرة حقوقية في القانون الضريبى.وقد بذلت ثاتشر كل ما في وسعها لتكون مرشحة لاحدى المناصب في حزب المحافظين.وبعد العديد من محاولات الرفض المتعددة اصبحت عضوة من فينشلى في الانتخابات في عام 1959، واختيرت كعضوة في المجلس العمومى. وخلال أول خطاب لها في البرلمان دعى من اجل عمل الاجتماعات المحلية بشكل استثنائى، واصبح هذا القرار بعد ذلك قانونا يطبق.وفى عام 1961 صوتت من اجل رفع استخدام الكرباج كوسيلة للعقاب.وقد كانت واحدة من نواب حزب المحافظين إلى دعت إلى تجريم المثلية الجنسية عند الذكور.وعلى الرغم من ذلك الا انها سمحت بقيام عمليات الإجهاض.وعلى صعيد اخر، كانت ضد إلغاء عقوبة الإعدام، وصوتت ضد عمليات التي تقام من اجل تسهيل الطلاق.وفى عام 1966 فقد قالت في المؤتمر الصحفى الذي عقد لمعارضة السياسة الصريبية لحزب العمال(ان هذه السياسة ليست فقط موجهة للاشتراكية، ولكن أيضا إلى الشيوعية). أما في عام 1967 أثناء حكومة الظل فقد اصبحت مسؤولة عن النقل،والوقود،والتعليم.
وبعد فوزها في انتخابات حزب المحافظين عام 1970 تم تعيينها وزيرةً للتعليم والعلوم في مجلس الوزراء، وفي الأشهر الاولى لتوليها الوزارة اضطرت إلى إجراء تخفيضات في الميزانية العامة وإيقاف توزيع الحليب المجاني على الأطفال من سن سبع إلى عشر سنوات، ولهذا السبب عُرفت ثاتشر بانها سارقة الحليب(ثاتشر، خاطفة الحليب) وواجهت العديد من المعارضات والاحتجاجات. ووفقاً لتقرير اجتماع مجلس الوزراء المصرح به في 2001 فقد تراجعت ثاتشر عن قطع الحليب عن الحضانة خوفاً من رد فعل الشعب واقترحَت وضع حلول ومعايير فيما يخص ارتفاع اسعار الوجبات المدرسية، واقترحَت عدم دفع رسوم للمدارس والمكتبات، ووجّهَت أيضا دعوات لوضع حلول لهذه المشكلات، وباستثناء رسوم المكتبات قُبِلت كل الاقتراحات والآراء في اجتماعات مجلس الوزراء وقد قامت ثاتشر -التي عُرفت بلقب(يسارية) في فترة اشتغالها بالوزارة-برفع الامتحانات عن المدارس الإعدادية في محاولة للمساواة بين التعليم في كلا المرحلتين، وبهدف نشر وتوفير مجالات التعليم المفتوح في المملكة المتحدة فقد تم إنقاذ الجامعات المفتوحة المقامة في الدولة من الإغلاق. وثاتشر -التي قد ضيّعَت من بين يديها فرصة التعليم الجامعى في سن مبكر- فقد سمحت بتوافر الإمكانات البسيطة والرخيصة التي تسمح للشباب بالابتكار في هذا السن المبكر وقد عينت مرة اخرى في حكومة الظل وذلك عقب هزيمتها في انتخابات حزب المحافظين 1974، وفي هذه المرة تولت وزارة البيئة والإسكان.وبتوليها هذه الوزارة عملت على توفير العائدات للحكومات المحلية للانتقال إلى النظام الضريبى النسبى ،وبدأت في تكوين سياسات الدفاع عن الضرائب النسبية المؤقتة.وقد جمعت هذه السياسة بين كبار انصار حزب المحافظين
ودعمت ثاتشر كيث جوزيف الذي ساعد على عدم الفوضى في السياسات المالية في حكومة هيذر. وفي عام 1974 من اجل عدم خسارة الانتخابات مرة اخرى فقد قرر جوزيف الوقوف ضدها مرة اخرى ولكنه تراجع بعد ذلك.وبناء على ذلك فقد قررت ثاتشر بمنافسة هيذر والسعى خلف تولى منصب رئاسة حزب المحافظين.وان ثاتشر التي حصلت على اصوات غير متوقعة أكثر من هيذر في الجولة الاولى، فانها اصبحث رئيسة لحزب المحافظين بأغلبية الاصوات في الجولة الثانية التي اقيمت في 11 فبراير 1975.وقد اختارت ويليام وايتلو كنائبا لها بدلا من سلفه هيذر.ارا
وجهت مارغريت ثاتشر انتقادات عنيفة إلى الاتحاد السوفيتى في الكلمة التي ألقتها في 19 يناير 1976 (ان الروس هم المسيطرين على العالم الان وبيدهم زمام الامور. ومن أجل أن تكون الدولة الأكثر توسعا في التاريخ لابد من توافر جميع الامكانيات بسرعة كبيرة، وليس من الضروروي الاهتمام بما يفكر به كبار رجال الدولة في المكتب السياسى للاتحاد السوفيتى، لانهم وضعوا الأسلحة مقابل الزبد ونحن نرى أيضا ان كل شى يضع في مقابل الاسلحة). وردا على ذلك فقد لقبت صحيفة النجم الأحمر -وهي صحيفة تابعة لوزارة الدفاع كراستايا زفيزدا السوفيتى –ثاتشر بلقب(المرأة الحديدية).وسرعان ما انتشر هذا اللقب في فترة وجيزة في كل انحاء العالم عبر راديو موسكو.احبت ثاتشر هذا اللقب كثيرا وان هذا اللقب ينسب للشخص الذي لا يرجع في قراره ابدا وقد احتلت ثاتشر مكانا في وزاره الظل التي اسسها هيذر، وتبنت العديد من وجهات النظر المختلفة داخل حزب المحافظين ومن اجل قبول الحزب لوجهات النظر المالية كان لابد من اتمامها على اكمل وجع وتوخى الحذر في وضعها.وقد حسمت حكومة هيذر اللامركزية سياسة اسكتلندا.في يناير 1978 بدأت حوارها الذي اذيع في تلفزيون غرناطة(اننا نشعر بالقلق من احتلال ثقافات بلاد اخرى لعقول هذه البلد).وقد اعلن فوز حزب المحافظين على حزب العمال بنسبة 49 % بعد ان كانت نسبته 43%.وقد ادعى بعض المعلقين بان ثاتشر تقف في صفوف حزب المحافظين على حساب الجبهة الوطنية البريطانية. وقد اظهرت الدراسات الاستقصائية التي اجريت قبل الانتخابات العامة عام 1979 بأنه على الرغم من دعم الاغلبية لحزب المحافظين الا لن جيمس كالاهان رئيس حزب العمال يرشح على ان يكون رئيس للوزراء.وقد تدهور وساء وضع حزب العمال في شتاء 1978-1979 وذلك بسبب النزاعات في القطاع الصناعى، الاضطرابات، ارتفاع معدلات البطالة،وتدهور الخدمات العامة.وقد قال اعضاء حزب المحافظيين ان حزب العمال لا يعملون،وانتقدوهم أيضا في ارتفاع معدلات البطالة، وتدخلهم بشكل كبير في سوق العمل. وبذلك سقطت حكومة كالاهات في ربيع 1979 بعد ان فشلت في الحصول على التصويت لدعمها وبقائها.وفى نهاية الانتخابات العامة تم انتخاب حزب المحافظين ب 43 مقعد في مجلس العموم واختيرت مارغريت ثاتشر لرئاسة الوزراء.
قد أسست ثاتشر حكومة جديدة في 4 مايو 1979 وذلك لمنع الانهيار الاقتصادى للملكة المتحدة، والحد من دور الدولة في الاقتصاد.وارادات بها ان تكون أكثر فعالية في تعزيز العلاقات الدولية والقيادة وذلك للتخلص من خضوع المملكة المتحدة تحت تأثير البيروقراطية البريطانية.وفى عام 1980 كانت توجد العديد من اوجه الشبه ونقاط التلاقى بين كل من الرئيس الامريكى رونالد ريغان(وبدرجة اقل) ورئيس الوزراء الكندى براين مولرونى في عام 1984.وعلى الرغم من الأيديولوجية السياسية المهيمنة في البلاد الأنجلوسكسونية الا انها غير سائدة في باقى البلدان الاخرى.وفى عام 1983 فقد طبق تورغوت اوزال رئيس وزراء تركيا سياسة اقتصادية مشابهة لسياسات ثاتشر وذلك في عمله في المحافظة اللليبرالية وقد قال رئيس الوزراء الايرلندى تشارلز هوغى في المؤتمر الذي عقده للتحدث فيما يخص مشكلة ايرلندا الشمالية في 20 مايو 1980 في قاعة افام (ان القضايا الدستورية الخاصة بأيرلندا الشمالية تخص شعبه فقط، وان هذه الحكومة ستهتهم بهذا البرلمان وليس لاى أحد اخر شأن بهذا الوضع) وفى عام 1981 فان اسرى الجيش الجمهورى الايرلندى وجيش التحرير الوطنى الايرلندى المتواجد في سجن المتهاة في ايرلندا الشمالية، بدأوا بالاضراب عن الطعام من 5 سنوات وذلك من اجل اعادة النصر والمكسب اليهم مرة اخرى.وقد رفضت ثاتشر هذه التسوية مع السجناء قائلة(ان الجريمة جريمة وليس لها علاقة بالسياسة).ومع ذلك توفى 10 اشخاص نتيجة عن هذا الاضراب وعقب زيادة اعداد المضربين عن الطعام في البلاد تم اعطائهم بعض الحقوق إلى السجناء السياسيين. وعلى صعيد اخر فقد واصلت ثاتشر اتباعها بعض السياسات التي جائت خلال ترك القوات المحلية وظائفهم في أيرلندا الشمالية وذلك خلال الحكومة حزب العمال السابقة.وطبقا لثاتشر، فان ايرلندا الشمالية التي دافعت عن وحدة المملكة المتحدة كانت أيضا مدافعة عنهم ضد الجيش الجمهورى الايرلندى.وعلى هذه الحالة فان التفاعلات التي تأتى نتيجة موت الجنود البريطانيين في ايرلندا الشمالية تعمل على تخفيف العبء على الجيش اما في مجال الاقتصاد،بفقد قامت ثاتشر بتقييم أكبر عائق يواجد الاستثمارات في القطاع الخاص ورأت ان العقبة الكبرى تتمثل في التضخم الذي يمثل 21 % في عام 1980.ووفقا إلى هذا التضخم فان العوامل الاساسية التي تساعد على هاذ التضخم هي الانفاق العام المفرط، والاقتراض.ومن أجل حل هذه المشكلة فقد سيطروا على المعروض النقدى، والعمل على زيادة اسعار الفائدة للحد من الديون.وبتولى ثاتشر الرئاسة عملت على رفع سعر الفائدة في 6 أشهر من 14 % إلى 17 %. وبسبب ضرية دخل الضرائب غير مباشرة فقد انخفض سعر الفائدة إلى 15 % وارتفع معدل التضخم بشكل هائل وبسبب الركود الاقتصادى لهذه السياسة فقد ارتفعت معدلات البطالة في حزب العمال في عام 1979 من 1.3 مليون شخص إلى مليون ونصف شخص.ويعد اعاده هيكلة القطاع الصناعى مرة اخرى هي واحدة من أهم الاسباب التي تسببت في ارتفاع معدلات البطالة.وقد قامت ثاتشر مخالفة لحزب العمال بعدم اعادة دعم القطاعات.وقد اصبحت البطالة في عصر ثاتشر من أهم القضايا الاقتصادية ان السياسيين اللذين كانوا يقومون بتطبيق سياسة ثاتشر قاموا بالدفاع عن هذه السياسة في مؤتمر الحزب في 1980 (توجد كلمة واحدة إلى المنتظرين عدم رجوع سياسة ثاتشر، إذا اردتم عودوا انتوا، النبلاء لا يعودوا) وتم تأكيد هذه الكلمات بالميزانية العامة في عام 1981التي تبلغ364 ،وعلم الرغم من المخاوف المتعلقة بالخطاب المفتوح الذي جاء من الاقتصاديين المعروفين الا ان الحكومة تعمل على زيادة معدلات الضرائب في وقت الركود الاقتصادى.وفى يناير عام 1982،فقد انخفضت معدلات التضخم مرة اخرى إلى ارقام فردية، وفتح طريق أيضا إلى انخفاض اسعار الفوائد بشكل طبيعى.واستمرت البطالة بشكل متزايد حتى بلغ حجم البطالة إلى 3 مليون نسمة. وبسبب التغيرات التي اجريت على التعريف الرسمى للبطالة فقد صرح المعلقين بان حجم البطالة الحقيقية يقدر ب 5 مليون نسمة.ومع ذلك فقد صعبت حكومة ثاتشر حق التأمين ضد البطالة، ولكن بعد ذلك قام وزير الاعمال نورمان تيبييت بتغيير هذه القوانيين لتحديد عدد العاطلين عن العمل ووفر مجالات التأمين للعاطلين فقط.وقد ثبت بعد ذلك بعد الكشف عن العدد الحقيقى للعاطلين ان الارقام المعلنة مصطنعة ومبالغ فيها.وفى عام 1983 انخفضت معدلات الإنتاج الصناعى في المملكة المتحدة، مقارنة بمعدلاته في عام 1978 التي وصلت إلى 30 %. وفى هذه الاثناء تولى المجلس العسكرى السلطة في الأرجنتين،وقد بحثوا عن طرق يتمكنوا من خلالها كسب الشعب الذي فقدوه مرة اخرى وذلك بسبب المشاكل التي مروا بها في المجال الاقتصادى.وفى 2 ابريل 1982 احتلت الأرجنتين جزر (الإسبانية، مالفيناس) وجزر فوكلاند محتلة منذ عام .1830.وكانت هذه أول غزور لاراضى المملكة المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.وفى غضون بضعة ايام قام ثاتشر بارسال أسطول بحرى من اجل استرداد الجزر التي تم السيطرة عليها.واستطاعت المملكة المتحدة تحقيق الانتصار في حرب الفوكلاند وازداد التأييد الشعبي ودعم ثاتشر. وبفضل حروب الفوكلاند وتقسيم المعارضة،قد فاز حزب المحافظين بالانتخابات مرة اخرى بأغلبية ساحقة في عام 1983.وقد لعب الانتعاش الاقتصادى في عام 1983 دوره في نجاح المحافظين أيضا.وقد شهد هذا النجاح ذروته في عصر ثاتشر
كانت ثاتشر مصممة على انهاك وكسر شوكة النقابات ولكن من صعيد اخر فان حكومة هيذر فقد رجحت تحقيق ذلك على المدى الطويل بدل من اجبارهم على ذلك بالقانون. ومقابل ذلك قامت العديد من النقابات بتنظيم الاضرابات التي تهدف إلى انهاك ثاتشر. ومن أهم هذه الاضرابات التي نظمت هو اضراب الاتحاد الوطنى لعمال المناجم في 1984-1985. ولكن ثاتشر قد واجهت هذا الاضراب عن طريق تخزينها للفحم احتياطيا، وبناء على ذلك فانه في عام 1972 لم يكن لديهم اى انقطاع في التيار الكهربى. قد اثارت الاساليب التي استخدمتها الشرطة اثناء الاضرابات المقامة استفزاز جمعيات حقوق الإنسان من انتهاكات اقيمت من اجل منع المشاركين في الوصول إلى هذه الاضرابات وفي نفس الوقت غطت الصحافة والوسائل الاعلامية العديد من الصور التي تدل على هذه الوقائع. وعلى هذه الشاكلة استمر اضراب عمال المناجم عام كامل واضطروا بعد ذلك إلى انهاء اضرابهم بدون تحقيق اى مكاسب.وقد قامت ثاتشر بناء على ذلك بأغلاق كل المناجم ما عدا 15 منجم وفي عام 1994 عملت على خصخصتهم ان الحظر الذي فرضته الامم المتحدة على منع استخدام الاسلحة منع تهريب الاسلحة من المملكة المتحدة إلى ادراة التمييز العنصرى التابعة لجمهورية أفريقيا الجنوبية وبناء على ذلك قامت ثاتشر بدعوة كل من رئيس البلاد جورج بوش ووزير الخارجية بيك لوتا بوث إلى المملكة المتحدة من اجل مناقشة الاستثمارات والعقوبات الاقتصادية الخاصة بالمملكة المتحدة.وقد قامت ثاتشر بتصريح بالعديد من القرارت في المؤتمر الوطنى الافريقى حيث صرحت بانهاء سياسة التمييز العنصرى وعملت على اطلاق سراح نيلسون مانديلا والدفاع عن حقوق السود وتحريرهم، ومنع قذف القواعد في الدول المجاورة، والانسحاب من ناميبيا، وحذرت من قرارات مجلس الامن التابع لأمم المتحدة.ولكن بوتا لم يعطى اهتمام إلى هذه التحذيرات ولم يضعها في حسبانه.وقد صرحت ثاتشر فالحوار الصحفى الذي اجرته مع صحيفة الغارديان في عام 1986 ان العقوبات الاقتصادية المفروضة على جمهورية جنوب أفريقيا غير اخلاقية لان هذه العقوبات تسببت في عدم توفير فرص العمل لملايين السود وفى صباح يوم 12 أكتوبر 1984 قبل ميلادها ال 59 بيوم واحد، فقد نجت ثاتشر من انفجار قنبلة وضعها الجيش الجمهورى الايرلندى في فندق برايتون لمنع مؤتمر حزب المحافظين.ونتج عن هذا الانفجار وفاة خمسة اشخاص.ولو تأخرت ثاتشر خمسة دقائق عن دخول الحمام لكانت تأثرت بهذا الانفجار.وارادت ثاتشر في اليوم المقبل للانفجار بعقد اجتماع وفقا للبرنامج الموضوع للمؤتمر ولكن على الرغم من الانفجار عقدت الاجتماع ونالت تقدير وحب الاحزاب والائتلافات السياسية. وفى 15 نوفمبر 1985 وقعت ثاتشر معاهدة هيلزبره تحت حكم ايرلندا الشمالية مع رئيس الوزراء الايرلندى جاريت فيتزجيرالد وهي المرة الاولى التي توقع ايرلندا فيها هذه الاتفاقية.وقد قابلت القوات في ايرلندا الشمالية هذه الاتفاقية بالكثير من الغضب.وبناء على ذلك قدمت اغلبية الاشخاص من الاحزاب المؤيدة لهذه القوات استقالتها من البرلمان، وطالبوا باجراء انتخابات مبكرة.ومع ذلك فانهم لم يستطيعوا ابطال المعاهدة وايقافها. وقامت ثاتشر بتأسيس السوق الحرة ونشر روح المبادرة استنادا على حنكتها السياسية والفلسفة الاقتصادية.وبمجيئها إلى السلطة فقد عملت على بيع العديد من المراكز التجريبية إلى المؤسسات العامة الصغيرة ولقت ترحيبا كبيرا على هذا القرار.وبعد اقامة الانتخابات في 1983 قد قادت العديد من الحركات القوية ودعمتها، بدءا من شركات الاتصالات البريطانية ووصولا إلى اقامة العديد من الشركات الكبيرة تكون للمليكة العامة ابتداء من 1940.وقد اخذت العديد من الحصص التابعة للقطاع العام وباعت هذه الحصص بعدها بمدة من اجل تحقيق الربح في وقت قصير.وقد عارض العديد من السياسيين اليسارين سياسات الخصخصة وقاموا بالاتحاد مع الثاتشرية.وقد انتشرت سياسة نشر وشراء الاسهم وقد سمى ت هذه السياسة التي اتبعها العديد من الاشخاص بالسياسة الرأسمالية ودعمت ثاتشر فالحرب الباردة سياسة الردع.وقد عارض الغرب هذه السياسة بشدة في السبعينيات وتسبب ذلك في الاحتكاك والجدال مع الحلفاء.وقد أثار ثاتشر انتباه حركات نزع السلاح النووى التي سمحت بانتشار الاسلحة في المملكة المتحدة والتي عرفت باسم اسلحة الدمار النووى (كروز).ومع ذلك فانه بمجئ الزعيم الاصلاحى السوفيتى غورباتشوف إلى السلطة فعمل على تصليح العلاقات واقامة علاقات ايجابية وفعالة مع الغرب.وقد صرحت ثاتشر في الاجتماع الذي عقد عقب تولى غورباتشوف السلطة بثلاثة أشهر انها تحب وتقدر السيد غورباتشوف، وانها تريد اقامات علاقات تجارية معه. وان هذا التعليق القوى الذي ادلت بيه ثاتشر اعقبه انهيار الاتحاد السوفيتى في عام 1991 ودخلت البلاد إلى مرحلة اخرى من الصراعات.وقد قام انصار ثاتشر مرة باستخدام سياسة الردع ومرة اخرى باستخدام سياسة اللين بالدفاع عن الغرب حتى حققوا النصر. وبسبب وضع تخفيضات في ميزانية التعليم في جامعة أكسفورد في عام 1985 تم رفض اعطاء لقب الدكتوراة الفخرية بشكل تقليدى إلى رئيس الوزراء المتلقى تعليمه بجامعة اكسفورد على الرغم من احتجاجات الحلفاء الاخرين في حلف الناتو في عام 1986 فانهم دعموا قصف الولايات المتحدة ل ليبيا من قواعد في المملكة المتحدة.وانه بموجب التعاون الدفاعى مع الولايات المتحدة فانه قدم المروحية الإيطالية والايطالى اوغوستا ويستلاند بدلا من شركة سيكورسكى التي قدمت للجمهور.وبسبب الاتفاق الذي تم بين اوغوستا ووزير الدفاع مايكل هيزلتاين فقد رفضت ثاتشر هذا القرار وقدمت استقالتها بناء على ذلك.وبعد ذلك نافس هيزلتاين ثاتشر على مقعدها داخل الحزب وقد كان من أهم الاسباب التي ساعدت على تركها السلطة في التسعينيات في الفترة الثانية لثاتشر وقعت اتفاقيتين من أهم الاتفاقيات في السياسة الخارجية: اثناء زيارتها للصين في عام 1984 وقعت اتفاقية التعاون المشترك بين الصين-بريطانيا مع دنغ شياو بينغ.وبناء على ذلك فان هذه الاتفاقية عرفت باسم اتفاقية (إدارة المنطقة الخاصة) زقد عملت على تغيير الوضع الاقتصادى بشكل أفضل خلال 50 عاما بعد عمل بها في عام 1997 وقعت ثاتشر اتفاقية اثناء اجتماعها في المجلس الاوروبى الخاصة بالاقتصاد الاوروبى في دوبلين في نوفمبر 1979.وقد قالت في قمة المؤتمر (اننا لا نريد المال من اى منظمة أو مجتمعات، لكنا فقط نريد عودة اموالنا الينا).عرضت اعتراضات ثاتشر وبعد ذلك حصلت على العديد من الاقساط بمعدل 66% وذلك بربحها بمساهمات من المملكة المتحدو في قمة مؤتمر فونتيلون.ومازلت هذه الاتفاقية قائمة حتى الان وتقام العديد من النزاعات بين اعضاء الاتحاد الاوروبى من حين لاخر بسبب هذه الاتفاقية
ان ثاتشر -التي فازت 102 مقعد في انتخابات التي اقيمت في عام 1987 وذلك نتيجة دفاعها عن نزع السلاح النووى احادى الطرف عن حزب العمال والازدهار الاقتصادى الذي ظهر على يدها-كانت أول رئيسة وزراء تفوز بهذا المنصب لثالث مرة على التوالى وذلك منذ اللورد ليفربول الذي عاصر أطول فترة حكم في الولايات المتحدة.وقد قامت كل من ديلى ميرور، الغارديان، الاندبندنت وكل الصحف البريطانية بدعمها وعلى صعيد اخر اخذت الصحافة العديد من البيانات الموجزة من السكرتارية.وقد اعطتها الصحافة تحمل لقب لطيف الأ وهو (ماجى).وقد حول منافسيها هذا اللقب شعارا ضدها قائلين(ماجى إلى الخارج).وقد انعكست بعض ردود افعال اليساريين إلى بعض الاغانى في هذه الفترة(تنحى يا مرجريت)،(نعرة العز، الفيس كوستيلو)،(مارغريت هود، وموريسى)،(الام الأكثر علما، ريتشارد طومسون). وعلى الرغم من انها وقفت ضد دعم الشذوذ الجنسى لدى الذكور(انظر حياتها السياسية في الفترة من 1950 ل 1970) الا انها قالت في مؤتمر الحزب عام 1987 (ان احترام القيم الاخلاقية والعادات والتقاليد هي ضروروات يجب ان يتعلمها اطفالنا، وان المثلى الجنسى هو حق اساسى من الاشياء التي تدرس). وقد بدأ بعض المحافظين حملة لمكافحة الشذوذ الجنسى في المجتمع.وفى ديسمبر 1987 صدر قرر بمنع تدريس الشذوذ الجنسى (نوع من العلاقات المشروعة) في المدراس بالقانون وذلك بعد جدال كبير.وبالفعل تم ابطال العمل بهذا القانون بعد ذلك. ونتيجة للاصلاحات الاجتماعية التي تمت فقد تأسس نظام تعليم يوفر فرص العمل مشابه للنظم الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية المقامة للبالغين. وفى اوخر الثمانيات، فقد بدأت ثاتشر بالاهتمام بالقضايا البيئية وذلك من واقع خبرتها في المجالات الكيميائية. وفى عام 1988 القت بيانا هاما فيما يخص مشاكل الاحتباس الحرارى، واستنفاذ طبقة الاوزون، والامطار الحمضية. وفى عام 1990 أسسست مركز هادلى للأبحاث من اجل الابحاث وتنبؤات الارصاد الجوية.وقد عرضت في كتاب (فن الحكم)-الذي نشر في عام 2002 في معارض فنون الدولة-الاسباب التي تؤدى إلى حدوث الاحتباس الحرارى. (ان التدابير والاجراءات الدولية لمكافحة المشاكل البيئية يجب ان تتخذ، ولا ينبغى ان نقف عائقا امام نمو وتطور اقتصادنا، لانه بدون بدون دفع تكاليف التطوير الازمة لحماية البيئة لا يمكن خلق وتحقيق الازدهار والرفاهية في المجتمع). وقد صرحت في بيان لها في بروج، بلجيكا 1988 عن القرار الذي اقترحته الجماعة الأوروبية بتحويلها إلى هيكل اتحادى وجعلها مركز لصناعة القرار.وبدعم هذا القرار بدعم عضوية المملكة المتحدة، فان ثاتشر تؤمن بدور المفوضية الأوروبية في السوق الحرة وقدرتها على تحقيق شروط المنافسة الحرة والمؤثرة، وانها تخاف من انعكاس اصلاحاته في المملكة المتحدة فيما يخلاف لوائح المفوضية الأوروبية.(ان سبب عدم تضييق حدود الدولة يرجع إلى نجاحها في المملكة المتحدة، وتوسعت مرة اخرى على النظام الاوروبى، وان تأسيس الدولة الأوروبية العليا ليست لاعادة الهيمنة من جديد على المنطقة في بروكسل). قد عارضت المفوضية الاوربية وبشدة قرار الاتحاد الاقتصادى والفنى بتحديد عملة واحدة لتحل محل كل العملات الوطنية الموجودة. وقد تسبب هذا القرار في العديد من الاحتجاجات التي قام بها القادة الاوربيون الاخرون، وقد تم الكشف عن صدع عميق فيما يخص السياسة الأوروبية في حزب المحافظين. وقد قامت ثاتشر بزيارة رسمية إلى تركيا في الفترة من 6 ل 8 ابريل 1988. وقد تمت مناقشة العديد من الموضوعات الهامة في المنطقة ومنها طلب تركيا الانضمام إلى الاتحاد الاوروبى، الاقتصاد التركي الجديد، وجلب الاستثمارات من المملكة المتحدة، مشكلة قبرص،والحرب بين إيران والعراق،ومشكلة فلسطين.وقالت ثاتشر في المؤتمر الصحفى الذي حضرته مع تورغوت أوزال،(كما تعلمون، ان المملكة المتحدة تكون صديقة لتركيا وأوروبا،وان اتفاقية التعاون المشترك بين تركيا وأوروبا تريد ان تحظى بالكثير من التقدم والتطور) وقد انخفض الدعم الشعبي لثاتشر وذلك بسبب زيادة اسعار الفائدة من اجل تحقيق الازدهار الاقتصادى.وقد اتهمت ثاتشر وزير الخزانة نايجل ليسون بالاتحاد النقدى الاوروبى.وفى نوفمبر عام 1987 صرحت ثاتشر في المقابلة التي اجرتها مع صحيفة فاينانشال تايمز (انها لم تكن لها درايه بهذة السياسة ولم تكون موافقة عليها) وقالت أيضا في الاجتماع الذي أقيم قبل انعقاد مؤتمرقمة الاتحاد الاوروبى في مدريد في يونيو 1988 بحضور لوسون ووزير الخارجية وجيفرى هاو انها اجبرت على قبول الشروط الواجبة من اجل الانضمام إلى الية سعر الصرف التي اعدها الاتحاد النقدى.وقال كلاهما في الاجتماع انهم سيقدمون استقالتهم في حالة عدم قبول شروط ثاتشر. وقد سمح لثاتشر بالتشاور مع مستشار الان واترز من اجل التشاور في المواضيع الاقتصادية ومع ذلك رفض هاو هذا.وقد قدم لوسون استقالته في أكتوبر 1989. ولكن الفصل بين السياسين ذو الحنكة السياسية المخضرمة هاو ولسون اضعف فريق ثاتشر.وفى هذه الحالة اظهرت قوتها كرئيسة للوزراء ولم تظهر تسامحها ولا قبولها لوجهات النظر المختلفة. وفى نفس هذا العام تنافست مع أنتونى ماير من اجل قيادة حزب المحافظين.ولو تنازلت ثاتشر لماير بكل سهولة فانه تعطيه 60 صوتا أو بعدم انضمامها للانتخابات فهذه فرصة كبيرة من اجل تولى رئاسة الوزراء.ومن جانب اخر فان انصار الحزب قد دعموها لمدة 10 سنوات كرئيسه للوزراء، ومجموع الاصوات 370 صوت معلنيين ان هذه هي النتيجة النهائية ان نظام الضرائب الواقع في برنامج حزب المحافظين في انتخابات عام 1987 الذي تهدف به ثاتشر لرفع ضرائب الحكومة المحلية،ادرج إلى التطبيق في عام 1989 في اسكتلندا،و1990 في إنجلترا وويلز.وان الحسابات المعتمدة على اساس الاصول بدل من الضرائب المحلية والمعروفة باسم الجزية، والتي تساوى بين الجميع في دفع الضرائب ادت إلى العديد من ردود الفعل السلبية والاضرابات في الشوارع وواحدة من اخر الاعمال لرئيسة الوزراء ثاتشر هي إرسال قوات عسكرية إلى الشرق الاوسط لانهاء الحرب بين الرئيس الامريكى جورج بوش وصدام حسين من الكويت.وكان لبوش بعض التحفظات على هذه الخطة ولكن ردت ثاتشر ردا عنيفا قائلة ( لا يوجد وقت للتردد) وقد اعطيت تعليمات لخفض معدلات الفوائد إلى 1 % إلى وزير الخزانة الجديد جون مايجور وذلك في يوم الجمعة قبل مؤتمر حزب المحافظين بيوم في أكتوبر 1990.وقد قام مايجور من اجل الحفاظ على الاستقرار النقدى اقنع الإدارة الوحيدة بالانضمام إلى أليه سعر الصرف في نفس الوقت طبقا لشروط مدريد ، كانت ثاتشر صلبة امام دعوة ملك السعودية الملك فهد بضرورة بناء التحالف الدولي لصد هجوم صدام على السعودية تحركت باسم حكومة بلادها وعقدت مؤتمرا صحفيا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الاب لاعلان الحرب على تدخل الفعلي تمكنت ثاتشر ان تسحق الرئيس العراقي كما فعلت مع الأرجنتين .
ان ابعاد ثاتشر عن السياسة من وجهة نطر الان كلارك هي واحدة من أهم الحلقات الأكثر دراماتيكية في التاريخ السياسى البريطانى. لا يمكن هزيمة رئيس وزراء اقام في الحكم فترة طويلة فهو حدث لا يصدق للوهلة الاولى.ومع ذلك فانه بحلول التسعينيات فان سياسة ثاتشر لادارة الضرائب المحلية، اساءة إدارة ثاتشر لاقتصاد الحكومة الذي انتشر في الرأى العام (حيث انها حققت 15 % ارتفاع في اسعار الفائدة، واصحاب المنازل،وسهلت الطريق إلى تاكل دعم طبقة رجال الاعمال)،والتقسيمات التي ظهرت بداخل حزب المحافظين فيما يخص التكامل والتعاون مع أوروبا، واظهر أيضا ضعفها وضعف الحزب في الساحة السياسية. وفى 1 نوفمبر 1990 فقد قدم جيفرى هاو اقدم وأكثر حليف لثاتشر استقالته من وظيفة مساعد مساعد رئيس الوزراء احتجاجا على سياسة ثاتشر. وقد شجعه منافسه القديم مايكل هيزلتاين على الترشح لزعامة الحزب ونجح في الجولة الثانية بعدد اصوات أكثر متخطيا بها الجولة الاولى.وعلى الرغم من انه اراد المنافسة في الجولة الثانية في السابق الا ان ثاتشر اتخذت قرار بالانسحاب من الانتخابات بعد التشاور مع اعضاء الحكومة.وقد اعلن يوم 22 نوفمبر الساعة التاسعة صباحا عدم قبولها مرشح لرئاسة الوزراء في الجولة الثانية.وعقب ذلك تم الإعلان فيما يخص تقديم الاستقالة في وسائل الاعلام (بعد استشارة زملائى بشكل دقيق، قد اتخذت قرار بالانسحاب من انتخابات من اجل تحقيق النجاح فالانتخابات القادمة ومن اجل وحدة الحزب،ومن اجل ترك فرصة إلى اعضاء اخرين من الحكومة واحب ان اقدم الشكر إلى كل شخص دعمنى وإلى كل الحكومات في الداخل والخارج اللذين وقفوا بجانبى) وقد انتهز مغلوب الفرصة لقول أحد العبارات الموثرة اثناء التصويت على الثقة ضد الحكومة في مجلس العموم ضد ثاتشر : (هي متعلقة بالعملة الموحدة..وتعتمد هذه السياسة الأوروبية على الاتحاد الاوروبى). وقد دعم جون ميجور وفاز بسباق زعامة الحزب.وفى المسح الذي اعلن عقب اعلان استقالة ثاتشر اتضح ان الشعب البريطانى قلت ايجابيته من 52 % إلى 48 %. وعندما عقد المؤتمر السنوى عام 1991 فقد استقبلت بتصفيق حاد لمدة دقائق في بشكل ليس له مثيل من قبل ولكن رفضت دعوات التي اقيمت من اجل تفضلها بالحديث في المؤتمر.ومع ذلك بعد استقالتها من رئاسة الوزراء تحدثت في مجلس العموم من حين لاخر.وانفصلت عن البرلمان بعد الانتخابات التي اقيمت في 1992.
لقبت بلقب (البارون) في عام 1992.وبهذا اللقب تمكنت من الدخول إلى مجلس اللوردات. وقد ألقت العديد من الخطب التي تنتقد بها معاهدة ماستريخت في المجلس.وقالت منتقدة هذه المعاهدة بأنها(ترجع بنا إلى الخلف كثيرا)، وقالت في عام 1993 انها لم توقع هذه المعاهدة اطلاقا.وقد قدمت طلب لعمل استفتاء عام على هذه الاتفاقية، ووفقا إلى تأييد ثلاثة من الاحزاب لهذه الاتفاقية فقد ارادت تدخل الرأى العام وفى اغسطس لعام 1992 قد نادت بضرورة وقف هجوم حلف شمال الاطلسى على الصرب في غوvازدة وسراييفو وحماية جمهورية البوسنة والهرسك.وقالت معلقة على الأحداث في البوسنة (ان هذا العنف ذكرنى بوحشية النازيين). وقالت أيضا في شهر ديسمبر لنفس العام انه يمكن ان تحدث ابادة جماعية للشعوب في البوسنة.وفى ابريل لعام 1993 قالت ثاتشر عقب أول مذبحة في سربرنيتشا (اننى لما أرى مثل هذا من قبل في أوروبا ولكننى اظن اننا سوف نرى الكثير من هذه المذابح وجرائم القتل) وبعد استقالتها من رئاسة الورزاء في عام 1990 فقد دعتها الملكة إلى احدى الخطوبات الكبيرة في المملكة المتحدة وكفائتها بهدية الخطوبة.وبجانب ذلك اعطت إلى زوجها دنيس ثاتشر البارونية في عام 1991 (حتى ان ابنهما مارك، يمكن ان يلقب بهذا اللقب ألا وهو لقب النبالة). وكانت هذه أول منحة للقب البارون(النبولية) منذ عام 1965.وفى يونيو 1992 كانت تحصل على مرتب سنوى يقدر ب 250 الف دولار في العام بشركة فيليب موريس وكلفت المستشار الجيوسياسى بالتبرع ب 250 الف دولار كوقف سنوى وفى الفترة من 1993 ل 2000 قد ترأست جامعة وليام ومارى في الولايات المتحدة الأمريكية التي انشأها فريجينيا بالميثاق الملكى في عام 1693.وبالأضافة إلى ذلك فقد شغلت منصب عميد جامعة باكنغهام الجامعة الخاصة الوحيدة في المملكة المتحدة، وتقاعدت في عام 1998.وفى عام 1995 قد حصلت على لقب الفروسية وهو اعلى لقب في المملكة المتحدة وذلم في عضوية مركز الرباط. اما في عام 1997 فقد حصلت على جائزة الحرية رونالد ريغام من نانسى ريان السيدة الأمريكية الاولى السابقة. وقد كتبت مذكراتها في مجلدين (الطريق إلى السلطة، داوننغ ستريت).وقد قالت ثاتشر في حوارها مع هيئة إذاعة البريطانية ان ما تسبب في استقالتها من رئاسة الوزراء هو احساسها بالخيانة والإهانة. ومع استمرار دعم الرأى العام لها قالت ثاتشر في حوار خاص اوضحت عن عدم رضاها عن سياسة جون ميجور.وقد تسربت هذه الاخبار إلى الصحافة ونشرت.وانتقدت سياسة حكومة ماجور في زيادة الانفاق العام وزيادة الضرائب ودعمهم للتكامل الأوروبى.وعقب انتخابات زعيم حزب العمال بلير في 1994 قالت في مقابلة مع بلير (ان بلير هو أكثر القادة احتراما ونجاحا منذ هيو غيتسكيل واننى ارى انه من أهم الاشتراكيين، ولكن بلير ليس واحد منهما اعتقد انه تغير فعلا).وعقب الانتخابات التي نتج عنها هزيمة حزب المحافظين لحزب العمال قالت ثاتشر في انتخابات رئاسة الحزب(انها تدافع عن التكامل والتفكير الاوروبى فيما يخص امور الدولة) وقالت مدافعة عن كينيث كلارك انه يمكن ان يكون رئيس أفضل وعقب انتخابات الحزب الجمهورى التي تمت بوساطة حزب العمال قالت ثاتشر داعمة دونجان سميز وانه من الممكن ان يكون رئيس جيد للمرحلة المقبلة ودافعة أيضا عن فكر التكامل الاوروبى وتبنى الافكار الجديدة التي تخدم الدولة وقد وضحت في كتابها-(دولة الفن)الذي يعبر عن الاستراتيجيات للعالم المتغير في عام 2002 -عن تطور العلاقات الدولية بعد استقلاتها في عام 1990.وقد ناقشت الاجزاء الخاصة بالاتحاد الاوروبى والسيادة الوطنية للملكة المتحدة للحفاظ على شروط عضوية المراجعة في فصول كتابها، وإذا لم ينجحوا في ذلك سينفصل من الاتحاد الاوروبى وينضم إلى نافتا.وبتشكل هذه الاقسام بدأت سلسلة من المقالات في صحيفة التايمز بداء من الاثنين 18 مارس لكنها توقفت في 22 مارس وذلك بسبب مرورها بظروف صحية بعد البيان الذي ألقاه الاطباء في 22 مارس وذلك بسبب تدهور الاوضاع السياسية.وقد اصبح وضعها حساسا بسبب مرورها بالعديد من السكتات الدماغية الصغيرة.وقد توفى دنيس ثاتشر افى 26 يونيو 2003 وتم دفنه في 3 يوليو. وقد ذكرت ثاتشر زوجها في كتابها سنوات داوننغ ستريت (لم تكن رئاسة الوزراء هي وظيفتى فقط حيث اننى لم اكن ابدأ وحدى في إدارة هذا الحشد الكبير لكن دنيس لم يتركنى لوحدى ابدا فكان لى نعم الرجل ونعم الزوج ونعم الصديق). وفى 11 يونيو 2004 قال ثاتشر كلمة وداع مؤثرة للغاية بتسجيل فيديو في تأبيين رونالد ريغان الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الأمريكية وصديقها في كاتدرائية واشنطن الوطنية.وبسبب اصابتها بالعديد من السكت الدماغية كل واحدة تلو الاخرى بدأت في الابتعاد وبالنظر في تاريخ الخطاب وجد انه تم تسجيله من فترة طويلة. وفى الاجتماع الخاص الذي عقدته مع نواب حزب المحافظين في ديسمبر 2004،صرحت انها ضد مشروع الذي اعلنت عنه الحكومة البريطانية الخاص باخراج السكان.وان هذه القرار يعد قرار اجرامى وانه لا ينتمى لدولتنا بأى صلة). وقد احتفلت ثاتشر بعيد ميلادها 80 وذلك في 13 أكتوبر 2005 خلال الحفل الذي اقيم في فندق ماندارين اورينتال في هايد بارك وقال جيفرى هاو فيما يخص حياة ثاتشر السياسية (انها حققت العديد من الانتصارات الكبيرة، وبمجيئها مرة اخرى إلى حزب العمال فسوف لا يحدث اى تغيير في الوظيفة الاساسية للثاتشرية وستقبل كما هي). وفى سيتمبر 2006 انضمت ثاتشر إلى المؤتمر الذي عقد بمناسبة الذكرى الخامسة لهجوم 11 سبتمبر الذي حضرته مع نائب الرئيس الامريكى ديك تشينى وفي اثناء الزيارة التقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس. وقد نقلت ثاتشر إلى المستشفى وذلك اثناء حفل العشاء الذي اقامه مجلس اللوردات في 2008.وصرحت ابنتها كارول انها تعانى من فقدان الذاكرة. وفى عام 2010 دعت ثاتشر إلى الاحتفال بعيد ميلادها ال 85 وذلك بمقر رئاسة الوزراء اثناء تنصيب رئيس الوزراء الجديد ديفيد كاميرون.ولكن لم تلب ثاتشر هذه الدعوة بسبب حالتها الصحية. وتم دعوتها إلى زفاف الامير ويليام وكيت ميدلتون ولكنها لم تستطع الذهاب بسبب مشاكلها الصحية مرة اخرى ودعيت ثاتشر إلى حضور الاحتفال بيوم الاستقلال الامريكى في 4 يوليو 2011 وذلك لافتتاح تمثال رونالد ريغان على مسافة 3 ونص متر من امام السفارة الأمريكية في لندن وكان من المتوقع انها تأتى ولكنها لم تتمكن من الحضور بسبب حساسة وضعها الصحى وفى 31 يوليو 2011 اعلن عن اغلاق مكتب ثاتشر بمجلس اللوردات ومرة اخرى يوليو 2011 تمام اختيار رئيس المملكة المتحدة الأكثر نجاحا على مدى ثلاثين عاما في الاستفتاء الذي اجرته شركة الابحاث ايبسوس مورى
اصيبت ثاتشر بسكتة دماغية في منزلها بلندن في صباح يوم 8 أبريل 2013 وكانت تلتقط أنفاسها الأخيرة.ودفنت بجانب زوجها في حديقة مستشفى تشيلسى الملكى في لندن ، اجريت لها مراسم عزاء لاتقام عادة لملوك بريطانيا وكان أول الحاضرين مراسم العزاء الملكة اليزابيث الثانية .
تسبب اسم ثاتشر في حدوث الأستقطاب في المجتمع لان الاحزاب والائتلافات السياسية استقبلت السياسية المناخية الايديولوجية التي اتبعتها ثاتشر بالعديد من الانتقادات وردود الف