يعتبر المبتدأ والخبر معمولي كان وأخواتها، والأصل في ترتيبهما أن يأتيا بعد الفعل الناسخ (كان أو إحدى أخواتها)، ويكون المبتدأ متقدّماً على الخبر، ولكن لا بد من الإشارة إلى النقاط الآتية:
- لا يتقدم الاسم على الناسخ: فعندما تكون الجملة (زيد كان مخلصاً)، فإن (زيد) مبتدأ وليست اسم كان مقدم، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد، ومخلصاً خبر كان.
- وجوب تأخير الخبر إذا كان جملة عن الناسخ واسمه: مثل: (كان زيد عمله عظيم) وعليه فيكون إعراب الجملة كالآتي:
- كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح.
- زيد: اسم كان مرفوع بتنوين الضم.
- عمله: مبتدأ مرفوع بالضمة، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
- عظيم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر كان.
- في حال كون الخبر مفرداً أو شبه جملة فيتم التعامل معه من خلال الآتي:
- وجوب تأخير الخبر عن الناسخ واسمه إذا كان الاسم محصوراً فيه، نحو إنّما كان شوقي شاعراً.
- وجوب تقدم الخبر على المبتدأ إذا وُجد في الاسم ضميراً يعود على الخبر، مثل: كان في البيت صاحبه.
- وجوب تقدم الخبر على الناسخ إذا كان الخبر من الألفاظ التي لها حق الصدارة، مثل أسماء الاستفهام، نحو (كيف كان زيد؟) وعليه فيكون إعراب (كيف) اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر كان مقدمّ، و(كان) فعل ماضٍ ناقص، و(زيد) اسم كان مرفوع بتنوين الضم.
- جواز التقديم والتأخير والتوسط في غير الحالات السابقة، إذ يمكن القول: كان زيدٌ قائماً، وكان قائماً زيدٌ، وقائماً كان زيدٌ.
المصدر: mawdoo3.com