إنّ لكلّ فعل من الأفعال الناسخة أو الناقصة معنىً يفيده ويدلّ عليه، وذلك كما يأتي:
- كان: تدلُّ على اتِّصاف المُسنَد إليه بالمُسنَد، إمّا في الماضي المُنقطِع على وجه الدوام، مثل: كانَ الرجلُ فقيراً، وإمّا في الماضي بحيث تكون مستمرّة بصورة دائمة، مثل: كانت أمي حنونة، بمعنى اتصفت أمي بالحنان وما زالت، وبمعنى صار، مثل: صدَق الرجل فكان راضياً، أي صار راضياً في ذلك الوقت، وبقي راضياً.
- صار: تدلُّ على الانتقال من حالٍ إلى آخر، مثل: صارَ الرملُ طيناً.
- ليس: تفيد النفي في الحاضر، مثل: ليسَ المُوظَّفُ موجوداً.
- أصبح: تدلُّ على اتِّصاف المُسنَد إليه بالمُسنَد في وقت الصباح، مثل: أصبح الطالبُ نشيطاً، وقد تأتي بمعنى كان، أو صار دون الدلالة على زمن الصباح، مثل: أصبح اللاعبُ مُتميِّزاً.
- أضحى: تدلُّ على اتِّصاف المُسنَد إليه بالمُسنَد في وقت الضحى، كقولنا: أضحى الغلام سعيدا، وقد تأتي بمعنى صار، كقول ابن زيدون: (أضحى التنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا). أي صار البُعد بديلاً من قُربهما.
- ظلَّ: تدلُّ على اتِّصاف المُخبَر عنه بالخبر وقت ظهور الظلّ نهاراً، مثل: ظلَّ أخي يعمل، إذا عمل نهاراً، وتأتي بمعنى صار أيضاً، مثل: ظلَّ الرجلُ بشوشاً.
- أمسى: وتُفيد اتِّصاف المُخبَر عنه بالخبر في المساء، مثل: أمسى الرجل مريضاً، بمعنى صار في المساء مريضاً.
- بات: تُفيد الاتّصاف بالخبر وقت المَبيت ليلاً، مثل: بات العاملُ مُتعَباً.
- ما زال، ما برح، ما فتئ، ما انفكّ، وما برح: تفيد استمراريّة الفعل حتى زمن المُتكلِّم، مثل: ما زال المُعلِّمُ مُربِّياً.
المصدر: mawdoo3.com