اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الورقة المنشورة عام 1970 بعنوان السلوك الأنانيّ والحقود في النموذج التطوريّ، ناقش هاملتون سؤالًا يتعلَّق بالإيذاء الواقع على الكائن كونه مُنتج للتكيُّف من أجل النجاة. وكانت من الحالات الممكنة أن الكائن يؤذي الآخرين عمدًا دون فائدة محتملة للنفس، يسمي هاملتون هذا الفعل سلوكًا حقودًا. يمكن تفسيره بفرصة الكائن لتمرير جيناته بإيذاء الذين لا يرتبطون معه بعلاقة وثيقة.
السلوك الحقود، رغمًا عن ذلك، من الصعب نسبه إلى أي شكل مُعقَّد من أشكال التكيُّف. يُحتمل أن أهداف العنف تعمل على الانتقام، كما أن أغلبية الأزواج من الأفراد تُظهر مستوى متوسطًا من القرابة الوراثيّة، مما يجعل انتقاء أهداف الحقد إشكاليًّا.