التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الدكتور محمد عبد الغني |
| قسم: | الفلسفة والفكر الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 866,004 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الْعَلْمَانِيّةُالحَدِيثَةُ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ .
الْدُكْتُور مُحَمَّد أَحْمَد عَبْد الغَنيّ.
أَنْهَى دراسته الاعدادية والثانوية في القسمِ الشَّرعيِّ من كليةِ التربيةِ والتعليمِ الإسْلامِيَّة في مدينةِ طرابلسَ عام 1981.
أَنْهَى دراسته الجامعيَّة من الجَامِعَة الإسْلامِيَّة في المدينةِ المنوَّرةِ عام 1985.
أَنْهَى دورتين تدريبيتين في التأهيلِ التربويِّ لمعلمي المَرْحَلَة الابتدائيِّة والاعدادية في عام 1992وعام 1995.
أَنْهَى دبلومَ الدَرِاسَاتِ الإسْلامِيَّة عام 1992 من جَامِعَة الإمام الاوزاعيِّ للدراساتِ الإسْلامِيَّة في بيروتَ .
أَنْهَى الماجستير في الدَرِاسَاتِ الإسْلامِيَّة عام 1997 من جَامِعَة الإمام الاوزاعيِّ في بيروتَ .
أَنْهَى الدكتوراة في الدَرِاسَاتِ الإسْلامِيَّة عام 2004 من جَامِعَة الإمام الاوزاعيِّ في بيروتَ .
يعملُ في حقلِ التدريسِ للتربية الاسلامية في وكالة الغوث والمعاهد الشرعية منذ عام 1986 .
أشرف على الأبحاثِ التمهيديَّة لطلابِ الدَرِاسَات الإسْلامِيَّة العُليا (الماجستير ).
نائب رئيس مجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج .
امامُ وخطيبٌ مَسجدِ أبي بكر الصِدِّيقِ رضَي اللهُ عَنْهُ .
له ثلاثون َكتاباً منها المطبوعُ ومنها المنشور على مواقع إسْلامِيَّة .
هذا الكتاب يُعَرِّفُكَ بالْعَلْمَانِيّة بعَدوِّك القائِم والقادِم، بمن لَبسُوا ثيابَ أهل الإيمان,عَلَى قلوب أهل الزيغ والخسران,فالظواهر ظواهر الأنصار,والبواطن قد تحيزت إلىالكفار,فألسنتهم ألسنة المسالمين,وقلوبهم قلوب المحاربين.ويَقُولُون:(آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ).يُعَرِّفُكَ بمن خرجوا في طلب الْعَلْمَانِيّة الخاسرة والتجارة البائرة في بحار الظلمات؛ فركبوا مراكب الشبه والشكوك تجري بهم في موج الخيالات؛فلعبت بسفنهم الريح العاصف فألقتها بين سفن الْهَالِكين (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ). يُعَرِّفُكَ بمن إذا قيل لَهُمْ تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول أعرضوا , وإذا دعتهم أهواؤهم إلى أغراضهم أسرعوا إليها وانصرفوا ! فذرهم وما اختاروا لأنفسهم من الهوان , والخزي والخسران. يُعَرِّفُكَ بالْعَلْمَانِيّة والْعَلْمَانِيّين ليكون الجميع عَلَى بصيرة من أمرهم كما قَالَ الله تَعَالى فيهم وأمثالهم: (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".