في الحقيقة، هناك عدّة سلوكياتٍ يمكن من خلالها الحفاظ على عضلة القلب وسلامتها، ومن هذه السلوكيات نذكر ما يأتي:
- ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية: إذ تنصح منظمة القلب الأمريكيّة بممارسة الأنشطة الحركية لما لا يقلّ عن 30 دقيقةً يومياً للحفاظ على صحّة القلب، كما أنّ ممارسة الرياضة بشكلٍ منتظمٍ تساعد على فقدان الوزن والحماية من السمنة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب ذلك فإنّ ممارسة النشاط الرياضي يُقلّل من ارتفاع ضغط الدم، ويُحسّن الدورة الدموية في الجسم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على صحّة وسلامة عضلة القلب.
- الإقلاع عن التدخين: فالتدخين يساعد على تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين، وزيادة خطر تصلّب الشرايين، ممّا يزيد الجهد على عضلة القلب، غير أنّ التدخين يُعدّ أيضاً أحد العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب المختلفة.
- إدارة التوتّر: إذ يتسبّب التوتر العصبي في إجهاد عضلة القلب، ممّا يزيد من خطر التعرّض للأمراض القلبيّة والوعائيّة، ولذلك لا بُدّ من تعلّم كيفية السيطرة على التوتر والتعامل مع الضغوطات المختلفة، ويمكن أن تسهم ممارسة التمارين الرياضيّة وتمارين التأمل بشكلٍ كبيرٍ في التخفيف من التوتّر والوقاية من أمراض القلب أو السيطرة عليها.
- الحفاظ على وزنٍ صحّي: فالسمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وغيرها من الأمراض كالسكري، وارتفاع الكوليسترول، ومن جانب آخر يؤثّر نقصان الوزن المفرط الناجم عن فقدان الشهية بشكلٍ كبيرٍ في صحة القلب، ويُعزى ذلك إلى أنّ فقدان الشهية يمكن أن يسبّب مضاعفاتٍ خطيرةٍ كاختلال توازن الكهارل في الجسم، وانخفاض ضغط الدم، واضطراب نظم القلب.
- تناول الغذاء الصحي: إذ يُنصح بتناول الخضروات والفواكه المتنوعة، والحبوب الكاملة، والأسماك والمأكولات البحريّة؛ فهي تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يجب تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة؛ كاللّحوم المعلّبة أو المصنّعة، والحلويات.
- السيطرة على ضغط الدم المرتفع: ويمكن ذلك من خلال إجراء الفحص الدوري والمنتظم لضغط الدم، وأخذ العلاج اللازم في حال الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، إذ يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية والقلب.
- السيطرة على ارتفاع الكوليسترول: إذ يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم ونقص كمية الكوليسترول النافع إلى تراكم الرواسب الدهنية في جدران الشرايين، والذي بدوره يتسبّب في تصلّب هذه الشرايين وتضيّقها، ممّا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
- السيطرة على مرض السكري: وذلك للحفاظ على سلامة القلب والجسم بشكلٍ عام، إذ إنّ عدم السيطرة على مرض السكري تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من المشاكل الصحية.
المصدر: mawdoo3.com