اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيف تتبلور الصهارة (الماغما)؟ وكيف تتكون منها الصخور النارية المختلفة في تركيبها المعدني والكيميائي ؟
هل يمكن أن تتكون صخور نارية متوسطة أو حمضية ابتداءً من صهارة قاعدية ؟ للإجابة على هذه الأسئلة، سندرس هنا ملاحظات العلماء والخطوات التي سجلت بناءً على التجربة التالية التي قاموا بتنفيذها في المختبر.
ا ُُحضرت عينة من صخور البازلت إلى المختبر وصُهرت بوساطة الأفران صهراً كلياً، فتكونت صهارة بازلتية (قاعدية).
ثم بُدء بتبريدها تدريجياً، فلوحظ أنه بعد بداية التبريد بقليل بدأت بلورات معدن أوليفين بالتكون كما نشاهد هنا.
وبسبب كثافة الأوليفين العالية لاحتوائه عنصري الحديد والمغنيسيوم الثقيلين، تستقر بلوراته في قاع الوعاء المحتوي على الماجما.
أما ما تبقى من الصهارة، بعد تبلور معدن الأوليفين فقد أصبحت فقيرة بعنصري الحديد والمغنيسيوم الذين أُسْتهلكا لتكوين معدن (الأوليفين)، وفي نفس الوقت أصبحت بقايا الصهارة غنية بالعناصر الموجودة أصلاً ولم تدخل في تكوين الأوليفين مثل الألمنيوم والكالسيوم والصوديوم أو تلك العناصر التي أُستهلك منها كميات قليلة كعنصر السيليكون.