English  

كتب macrobiotic philosophy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فلسفة نظام الماكروبيوتك (معلومة)


يُعتبر هذا النظام الإنسان جزءاً لا يتجزأ من الطبيعة التي حوله ومن البيئة التي يعيش ويتفاعل معها، فالإنسان لا يمكن أن يعيش بدون الشمس، أو الماء، أو الأرض، أو النار وغيرهم الكثير، فحياته مرتبطة كثيراً بتلك الطبيعة، من هنا تنبع فكرة الماكروبيوتك وهي أنّ صحة الإنسان تُكتسب من الأشياء الطبيعية المحيطة به، ومن المعروف أنّه ليس للإنسان سيطرة على بعض العناصر في الطبيعة كالهواء والشمس ولكن سيطرته المحدودة تكمن في نوعية الغذاء الذي يتناوله، والغذاء هو العنصر الأساسي الذي يؤثر في صحة الإنسان بشكل مباشر، لذلك إنّ الماكروبيوتك يحث على جعل الغذاء متوازناً، ويفسر خبراء الماكروبيوتك أنّ الأمراض المزمنة يكون سببها الغذاء غير المتوازن، وقد تم تحديد نسب للغذاء المتوازن في هذا النظام وهي كالتالي: تناول الحبوب من 50-60% ، أما الخضار من 25-3%، والبقوليات من 5-10%، والحساء 5%؛ وبهذه النسب يكون الإنسان قد حصل على حوالي 73% كربوهيدرات مركبة، ودهون حوالي 15%، وبروتين 12% تقريباً.


من المعروف أنَّ نوعية الغذاء تختلف من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى؛ لذلك كان خبراء نظام الماكروبيوتك دقيقين في هذا الجانب، وأخذوه بعين الاعتبار، وكان توجههم في هذا الخصوص أنَّ المبدأ الأساسي للنظام أنْ يتوائم الإنسان مع البيئة التي تحيط به، وأنْ يتناول الإنسان الغذاء المتوازن حسب المكان الذي يعيش فيه، وقاموا بتحديد التوازن الغذائي للمناطق الحارة والمناطق الباردة، ولكن لأن بلادنا العربية تعتبر من المناطق الحارة والقريبة من خط الاستواء فسنذكر التوازن الغذائي للمناطق الحارة فقط.


حسب ما يرى خبراء نظام الماكروبيوتك أنَّ على سكان المناطق الحارة أنْ يأكلوا الفواكه التي تُعتبر مبردة على جسم الإنسان، وهي الأفضل للمناطق الحارة من أجل الحفاظ على صحتهم، ويُحذر خبراء هذا النظام من تناول الفواكه التي تأتي في غير موسمها؛ لأنها تحتوي على مواد كيماوية وتكون غير ناضجة بالشكل المطلوب، ويجب التقليل من الأغذية الحيوانية مثل الأسماك، ولأن الباذنجان والبطاطا تعبر من نباتات المناطق الحارة إلّا أن نظام الماكروبيوتك يمنع تناولها بشكل نهائي وخاصة مرضى السرطان، ويجب أن يحتوي غذاء الصيف على الخضار والخس والبازلاء لأنها تعبر مبردة وتحتوي على نسبة كبيرة من الماء، والحبوب يعتبره الخبراء متوازناً ويؤكل في كل العام وفي كل الفصول، يؤكد الخبراء أنَّ على الشخص الذي يسافر من مكان لآخر أنّ يكيف نفسه مع نظام الغذاء في تلك المنطقة فمثلاً عند السفر إلى الأسكيمو يجب تناول الأسماك؛ لأنها مليئة بالدهون، وتناول الكاري في الهند، والتمر في دول الخليج .. وهكذا.


المصدر: mawdoo3.com