اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طبقًا لوودوارد، توجد ثلاثة أشكال ممكنة نظريًا من تأثير ماخ على أقل تقدير: قوة الاندفاع الموجهة، وانحناء الزمكان المفتوح، وانحناء الزمكان المُغلق.
يُعرف النوع الأول بتأثير وودوارد، وهو تأثير الطاقة الصغرى في تلك الفرضية. يهتم تأثير وودوارد بصفة أساسية بإثبات الفرضية ووضع الأسس التي قد تمهد الطريق أمام بناء صاروخ تأثير ماخ. النوع الأول من تأثير ماخ هو تأثير وودوارد، وهو تأثير اندفاعي يمكن استخدامه في مجال النقل والدفع للحفاظ على الأقمار الصناعية في مداراتها، أو تشغيل أنظمة تحكم رد فعل المركبات الفضائية، أو توليد قوة دفع داخل النظام الشمسي في أحسن الأحوال. أما النوعان الآخران فهما تأثيرات انحناء الزمكان المفتوح والمغلق. يمكن تسخير تأثيرات انحناء الزمكان المفتوح في نظام توليد مجالي لخلق مجالات اعوجاجية. بينما يمكن استخدام تأثيرات انحناء الزمكان المغلق كجزء من نظام توليد مجالي لخلق ثقوب دودية.
تأثير ماخ الثالث هو تأثير التقوس الزمكاني المغلق أو ما يُعرف بالثقب الدودي الحميد. يُعرف التقوس الزمكاني المغلق بصفة عامة بالثقب الدودي أو بالثقب الأسود. طور كيب ثورن نظرية الثقوب الدودة الحميدة بعدما طالبه كارل ساغان بوضع أساس علمي لفكرة الانتقال بواسطة الثقوب الدودية كما شاهدها في فيلم «اتصال (1997)». ولا تزال فكرة الانتقال عبر الثقوب الدودية من حيث التوليد والاستقرار وضبط حركة المرور مجرد فكرة نظرية في الوقت الحالي. ومن بين الصعوبات التي نواجهها هي شرط حصولنا على مستويات طاقة تقترب من الطاقة المختزنة في مادة بحجم كوكب المشتري.
أثبت كينيث نورفدت في عام 1988 أن المغناطيسية الجاذبية (تأثير توقعته النسبية العامة ولكن لم يتمكن العلماء من رصده حينئذ بل عارضه المجتمع العلمي) لا بد من أن تكون تأثيرًا حقيقيًا نظرًا إلى أنها نتيجة مباشرة لمتجه الجهد الجذبوي. وفي أعقاب ذلك أظهر نورفدت أن التآثر المغناطيسي الجذبوي (الذي لا ينبغي الخلط بينه وبين تأثير نورفدت) هو شكل من أشكال تأثير ماخ مثله مثل تأثير تباطؤ الإطار المرجعي ومداورة لينز-ثيرينج.