قد ينتج عن استخدام الأدوية العلاجية لمرض الذئبة ظهور بعض الأعراض والعلامات الخاصة بأمراض الكلى، والتي تتشابه مع أعراض التهاب الكلية الذئبي، ويمكن بيانها فيما يأتي:
- الإصابة بأنواع العدوى المختلفة: في الحقيقة إنّ مرض الذئبة بحدّ ذاته لا يُسبّب عدوى الكلى عادةً، بينما يمكن للأدوية المستخدمة لعلاج الذئبة والتهاب الكلية الذئبي أن يُقلّل من مناعة الجسم بشكل عام، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بأنواع العدوى المختلفة ومنها التهاب الكلى.
- احتباس السوائل في الجسم وتوقف عمل الكلية: قد يتسبّب استخدام الأدوية التابعة لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزيّة: Non-steroidal anti-inflammatory drugs) مثل الأسبيرين في احتباس السوائل في الجسم وتوقف عمل الكلية أحيانًا.
- التهاب الكلية الخلالي: قد ينتج عن استخدام مضادات الالتهاب أو المضادات الحيوية التهاب في النسيج الضام داخل الكبيبة الكلوية يُدعى التهاب الكلية الخلالي (بالإنجليزيّة: Interstitial nephritis).
المصدر: mawdoo3.com