ألفاظ جزئية، والجزء من اللفظ ما يمنع تصور معناه من وقوع الشركة فيه، وليس فيه بحد ذاته اشتراك معنوي ولا لفظي، بل الاشتراك في معنى يتضمنه ذلك اللفظ مع لفظ آخر جزئي مثله.
ألفاظ كلية، والكلي من اللفظ ما لا يمنع تصور معناه من وقوع الشركة فيه، وقد يدل على اشتراك معنوي أو اشتراك لفظي أو عليهما معا. إذا كان اللفظ الكلي الدال على اشتراك معنوي ذا معنى كلي مستوٍ في محالّه سمي متواطئا؛ وإلا فمشكِّكا. فمثلا لفظ الإنسان كلي متواطئ لأن أفراده يستوون فيه جميعا، أما لفظ النور فكلي مشكك لأن نور الشمعة ونور الشمس يختلفان في الشدة فإذا بهما يتفاوتان فيه مثلا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل